صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٥ - ولاية الفقيه
في زمن الغيبة، هل هناك فرق بين الولاية المطلقة للإمام المعصوم والنبي (ص) والولاية المطلقة للمجتهد الجامع للشرائط في عصر الغيبة؟
باسمه تعالى: ولاية الفقيه ثابتة في الأُمور الحسبيَّة فقط، وعلى تقدير القول بالولاية المطلقة فالفرق بين ولاية الفقيه وولاية الإمام (ع): أنّ للفقيه ولاية الأمر والنهي فيما أحرز إباحته باجتهاد أو تقليد للفقيه الجامع للشرائط، وأمّا الإمام (ع) فبما أنّه معصوم لا يصدر منه ما هو مخالف لحكم الله واقعاً فلا تقييد لولايته ونفوذ أمره ونهيه، والله العالم.
سؤال [١٦] هل يجوز للفقيه العادل الجامع للشرائط أن يدعي ولاية الأمر على المسلمين «كولاية الفقيه» دون أن تكون له سلطة أو حكومة أو دولة تنفذ فيها أحكامه، أي أنه فقيه فقط دون أن تكون له سلطة تنفذ أوامره لوجود حكومة جائرة في نفس ذلك البلد؟
باسمه تعالى: تعرضنا لمسألة ولاية الفقيه مفصلًا في تعليقنا (إرشاد الطالب في شرح المكاسب) فليراجع، والله العالم.
سؤال [١٧] هل يجوز تقليد من أوصله الاستدلال إلى عدم القول بولاية الفقيه؟
باسمه تعالى: إذا كان مجتهداً واجداً لشرائط التقليد وكان هو الأعلم أو محتمل الأعلمية وجب تقليده، ومسألة ولاية الفقيه مسألة فرعية، فهي خلافية في سعة دائرتها وإطلاقها، واللّه العالم.