صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٣٦ - الوضوء وأحكامه
باسمه تعالى: يجزيه ذلك الوضوء لصلاة المغرب، ولكل ما هو مشروط بالطهارة، ولا يجب أن يكون الوضوء بعد دخول الوقت.
سؤال [٦٠٣] تعلمت الوضوء والصلاة على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) على يد والديّ، فكانا يقولان بأنه لا يضر بالوضوء غسل كلٍّ من الوجه واليدين ثلاث مرات، وقد تزامن هذا التعلم مع تعلمي للوضوء على مذهب أهل السنة في المدارس الحكومية، فبسبب تأثري بهذا التعلم أصبحت أغسل كلًا من الوجه واليدين ثلاث مرات، حتى بلغت الثامنة عشرة من عمري نبهني أحد المؤمنين بأن الوضوء خاطئ ويجب أن أُعيد صلاة ثلاث سنوات لأنني جاهل مقصر.
والسؤال هو: ١- هل أُعدّ جاهلًا قاصراً أم مقصراً؟
٢- ما هو حكم تلك الصلوات: هل هي صحيحة أم خاطئة وهل يجب إعادتها؟
باسمه تعالى: إذا كانت إحدى هذه الغسلات ناقصة بحيث يكون تمامها بالغسلة التي تليها صح وضوؤك، ومع الشك في صحة الوضوء الماضي يمكن إجراء قاعدة الفراغ فيه ولا حاجة إلى قضاء الصلوات التي صليتها بتلك الوضوءات، والله العالم.
سؤال [٦٠٤] هل يجوز غسل اليد على بعض القطرات التي قد تكونت من جراء غسل الوجه؟ أم يجب التجفيف قبل غسل اليد؟ أم التجفيف