تفسير منهج الصادقين فى الزام المخالفين - كاشانى، ملا فتح الله - الصفحة ٢١٩ - سوره الشورى(٤٢) آيات ٢٠ تا ٢٩
است در تفسير خود آورده كه محبت و مودت اهل بيت از جمله اصول دين و اركان اسلام است و خلاف اين كفر است و منشأ خروج از اسلام و مستلزم ناصبيت پس چگونه آن منسوخ باشد و دليل بر اين آنست كه عبد اللَّه بن حامد اصفهانى باسناد خود روايت كرده از جرير بن عبد اللَّه البجلى كه حضرت رسول صلى اللَّه عليه و آله و سلّم فرمود كه
من مات على حب آل محمّد مات شهيدا، ألا و من مات على حب آل محمّد مات تائبا، الا و من مات على حب آل محمّد مات مغفور له، الا و من مات على حب آل محمّد مات مؤمنا مستكمل الايمان، الا و من مات على حب آل محمّد مات مرحوما، الا و من مات على حب آل محمّد بشّره ملك الموت بالجنة ثم منكر و نكير، الا و من مات على حب آل محمّد يزف الى الجنة كما تزف العروس الى بيت زوجها، الا و من مات على حب آل محمّد فتح فى قبره له بابان الى الجنة، الا و من مات على حب آل محمّد جعل اللَّه قبره مزار ملائكة الرحمة، الا و من مات على حب آل محمّد مات على السنة و الجماعة، الا و من مات على بغض آل محمّد جاء يوم القيمة مكتوبا بين عينيه آيس من رحمة اللَّه، الا و من مات على بغض آل محمد مات كافرا، الا و من مات على بغض آل محمّد لم يشم رايحة الجنّة
و چون دوستى اهل بيت باين مرتبه بود پس منسوخيت آيه مذكوره محال باشد و مزد اداء رسالت نبود و ما احسن ما قال:
|
محبّة أولاد الرّسول وسيلة |
إلى نيل رضوان و ملك مؤبّد |
|