حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٦٦ - فصل پنجم زيارت قبور شهدا در مدينه
السَّلامُ، سَلامٌ عَلَيكُم بِما صَبَرتُم فَنِعمَ عُقبَى الدّارِ سَلامُ عَلَيكُم بِما صَبَرتُم فَنِعمَ عُقبَى الدّارِ سَلامٌ عَلَيكُم بِما صَبَرتُم فَنِعمَ عُقبَى الدّارِ. أشهَدُ أنَّ اللّهَ اختارَكُم لِدينِهِ و اصطَفاكُم لِرَسولِهِ، و أشهَدُ أنَّكُم جاهَدتُم فِي اللّهِ حَقَّ جِهادِهِ، و ذَبَبتُم عَن دينِ اللّهِ و عَن نَبِيِّهِ، و جُدتُم بِأَنفُسِكُم دونَهُ، و أشهَدُ أنَّكُم قُتِلتُم عَلى مِنهاجِ رَسولِ اللّهِ فَجَزاكُمُ اللّهُ عَن نَبِيِّهَ و عَنِ الإِسلامِ و أهلِهِ أفضَلَ الجَزاءِ، و عَرَّفَنا وجوهَكُم في مَحَلِّ رِضوانِهِ و مَوضِعِ إكرامِهِ، مَعَ النَّبِيّينَ و الصِّدّيقينَ و الشُّهَداءِ و الصّالِحينَ و حَسُنَ اولئِكَ رَفيقًا. أشهَدُ أنَّكُم حِزبُ اللّهِ، و أنَّ مَن حارَبَكُم فَقَد حارَبَ اللّهَ، و أنَّكُم مِنَ المُقَرَّبينَ و الفائِزينَ الَّذينَ هُم أحياءُ عِندَ رَبِّهِم يُرزَقونَ، فَعَلى مَن قَتَلكُم لَعنَةُ اللّهِ و المَلائِكَةِ و النّاسِ أجمَعينَ. أتَيتُكُم يا أهلَ التَّوحيدِ زائِرًا، و لِحَقِّكُم عارِفًا، و بِزِيارَتِكُم إلَى اللّهِ مُتَقَرِّبًا، و بِما سَبَقَ مِن شَريفِ الأَعمالِ و مَرضِيِّ الأَفعالِ عالِمًا، فَعَلَيكُم سَلامُ اللّهِ و بَرَكاتُهُ، و عَلى مَن قَتَلَكُم لَعنَةُ اللّهِ و غَضَبُهُ و سَخَطُهُ. اللَّهُمَّ انفَعني بِزِيارَتِهِم، و ثَبِّتني عَلى قَصدِهِم، و تَوَفَّني عَلى ما تَوَفَّيتَهُم عَلَيهِ، و اجمَع بَيني و بَينَهُم في مُستَقَرِّ دارِ رَحمَتِكَ، أشهَدُ أنَّكُم لَنا فَرَطُ و نَحنُ بِكُم لاحِقونَ».
و تَقرَأُ سورَةَ «إنا أنزلناه» مِرارًا مَهما أمكَنَكَ، و تَنصَرِفُ إن شاءَ اللّهُ تَعالى.[١]
[١]. مصباح الزائر: ص ٦٢، المزار الكبير: ص ٩٦، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٢٢١ ح ١٩.