حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢ - حديث
١/ ٤ حُدودُ الْحَرَمِ
٧٦. رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: أنزَلَ جَبرَئيلُ آدَمَ مِنَ الصَّفا، و أنزَلَ حَوّاءَ مِنَ المَروَةِ، و جَمَعَ بَينَهُما فِي الخَيمَةِ. و كانَ عَمودُ الخَيمَةِ قَضيبَ ياقوتٍ أحمَرَ، فَأَضاءَ نورُهُ و ضَوؤُهُ جِبالَ مَكَّةَ و ما حَولَها، و كُلَّمَا امتَدَّ ضَوءُ العَمودِ فَجَعَلَهُ اللّهُ حَرَمًا فَهُوَ مَواضِعُ الحَرَمِ اليَومَ كُلُّ ناحِيَةٍ مِن حَيثُ بَلَغَ ضَوءُ العَمودِ، فَجَعَلَهُ اللّهُ حَرَمًا لِحُرمَةِ الخَيمَةِ و العَمودِ؛ لِأَنَّهُنَّ مِنَ الجَنَّةِ.[١]
٧٧. الإمام الباقر عليه السّلام: حَرَّمَ اللّهُ حَرَمَهُ- بَريدًا في بَريدٍ- أن يُختَلى خَلاهُ و يُعضَدَ شَجَرُهُ، إلّا شَجَرَةَ الإِذخِرِ.[٢]
٧٨. الكافي عن أحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أبي نَصرٍ: سَأَلتُ أبَا الحَسَنِ الرِّضا عليه السّلام عَنِ الحَرَمِ و أعلامِهِ: كَيفَ صارَ بَعضُها أقرَبَ مِن بَعضٍ، و بَعضُها أبعَدَ مِن بَعضٍ؟
فَقالَ: إنَّ اللّهَ عزّ و جلّ لَمّا أهبَطَ آدَمَ عليه السّلام مِنَ الجَنَّةِ هَبَطَ عَلى أبي قُبَيسٍ، فَشَكا إلى رَبِّهِ الوَحشَةَ و أنَّهُ لا يَسمَعُ ما كانَ يَسمَعُهُ فِي الجَنَّةِ، فَأَهبَطَ اللّهُ عزّ و جلّ عليه ياقوتَهً حَمراءَ، فَوَضَعَها في مَوضِعِ البَيتِ، فَكانَ يَطوفُ بِها آدَمُ عليه السّلام فكانَ ضَوؤُها يَبلُغُ مَوضِعَ الأَعلامِ، فيعلم الأَعلامُ عَلى ضَوئِها، و جعله اللّهُ حَرَمًا.[٣]
[١]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٣٦ ح ٢١ عن عطاء عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السّلام، علل الشرائع: ص ٤٢١ ح ٣ عن محمد بن اسحاق عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السّلام نحوه، بحار الأنوار: ج ١١ ص ١٨٣ ح ٣٦.
[٢]. تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ٣٨١ ح ١٣٣٢، الكافي: ج ٤ ص ٢٢٥ ح ٢ نحوه و كلاهما عن زرارة، وسائل الشيعة: ج ٩ ص ١٧٤ ح ١٧٠٧٤.
[٣]. الكافي: ج ٤ ص ١٩٥ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ٤٤٨ ج ١٥٦٢ و ليس فيه« كيف صار بعضها أقرب من بعض و بعضها أبعد من بعض»، عيون أخبار الرضا عليه السّلام: ج ١ ص ٢٨٤ ح ٣١، علل الشرائع: ص ٤٢٠ ح ١ و ص ٤٢٢ ح ٤ عن صفوان بن يحيى عن الإمام الحسن عليه السّلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٧٢ ح ٢.