حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٨ - ١/ ٤ آداب مدينه
٨٥٥. عنه صلّى اللّه عليه و آله: مَن خَرَجَ حَتّى يَأتِيَ هذَا المَسجِدَ- مَسجِدَ قُباءَ- فَصَلّى فيهِ كانَ لَهُ عِدلُ عُمرَةٍ.[١]
٨٥٦. عنه صلّى اللّه عليه و آله: مَن تَوَضَّأَ فَأَسبَغَ الوُضوءَ، ثُمَّ عَمَدَ إلى مَسجِدِ قُباءَ لا يُريدُ غَيرَهُ و لَم يَحمِلهُ عَلَى الغُدُوِّ إلَّا الصَّلاةُ في مَسجِدِ قُباءَ فَصَلّى فيهِ أربَعَ رَكَعاتٍ يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ بِامِّ القُرآنِ كانَ لَهُ مِثلُ أجرِ المُعتَمِرِ إلى بَيتِ اللّهِ.[٢]
٨٥٧. تاريخ المدينة عن جابِر: إنَّ النَّبِيَّ صلّى اللّه عليه و آله صَلّى في مَسجِدِ الخَرِبَةِ، و مَسجِدِ القِبلَتَينِ، و في مَسجِدِ بَني حَرامٍ الَّذي بِالقاعِ.[٣]
٨٥٨. الكافي عن الحَلَبِيّ: قالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السّلام: هَل أتَيتُم مَسجِدَ قُباءَ أو مَسجِدَ الفَضيخِ أو مَشرَبَةَ امِّ إبراهيمَ؟ قُلتُ: نَعَم، قالَ: أما إنَّهُ لَم يَبقَ مِن آثارِ رَسولِ اللّهِ صلّى اللّه عليه و آله شَيءٌ إلّا و قَد غُيِّرَ غَيرُ هذا.[٤]
٨٥٩. الكافي عن مُعاوِيَةَ بنِ عَمّار: قالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السّلام: لا تَدَع إتيانَ المَشاهِدِ كُلِّها: مَسجِدِ قُباءَ فَإِنَّهُ المَسجِدُ الَّذي اسِّسَ عَلَى التَّقوى مِن أوَّلِ يَومٍ، و مَشرَبَةِ امِّ إبراهيمَ، و مَسجِدِ الفَضيخِ، و قُبورِ الشُّهَداءِ، و مَسجِدِ الأَحزابِ و هُوَ مَسجِدُ الفَتحِ. قالَ: و بَلَغَنا أنَّ النَّبِيَّ صلّى اللّه عليه و آله كانَ إذا أتى قُبورَ الشُّهَداءِ قالَ:
«السَّلامُ عَلَيكُم بِما صَبَرتُم فَنِعمَ عُقبَى الدَّارِ» و ليَكُن فيما تَقولُ عِندَ مَسجِدِ
[١]. سنن النسائي: ج ٢ ص ٣٧، المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٣ ح ٤٢٧٩، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٤٥٣ ح ١٤١٢ كلّها عن سهل بن حنيف؛ تاريخ بغداد: ج ٩ ص ٣٤٤ الرقم ٤٨٩٣ عن أبي امامة و الأخيران نحوه، كنز العمّال: ج ١٢ ص ٢٦٥ ح ٣٤٩٧٠؛ كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٢٩ ح ٦٨٦، كامل الزيارات: ص ٦٦ ح ٥١ عن الإمام الصادق عليه السّلام عنه صلّى اللّه عليه و آله و كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٢١٥ ح ٩.
[٢]. المعجم الكبير: ج ٩ ص ١٤٦ ح ٣١٩ عن كعب بن عجرة، المصنف لابن أبي شيبة: ج ٢ ص ٢٦٧ ح ٢، تاريخ المدينة: ج ١ ص ٤١ كلاهما عن سهل بن حنيف نحوه، كنز العمّال: ج ١٢ ص ٢٦٤ ح ٣٤٩٦٨.
[٣]. تاريخ المدينة: ج ١ ص ٦٨.
[٤]. الكافي: ج ٤ ص ٥٦١ ح ٦، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٢١٦ ح ١٤.