حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٨ - ٢ علت نام گذارى به منا
لِإِبراهيمَ عليه السّلام: تَمَنَّ عَلى رَبِّكَ ما شِئتَ. فَتَمَنّى إبراهيمُ في نَفسِهِ أن يَجعَلَ اللّهُ مَكانَ ابنِهِ إسماعيلَ كَبشًا يَأمُرُهُ بِذَبحِهِ فِداءً لَهُ، فَاعطِيَ مُناهُ.[١]
٣. أدَبُ النُّزولِ بِها
الكتاب
فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ.[٢]
الحديث
٦٢٣. مستطرفات السرائر عن الحَلَبِيِّ عَنِ الإِمامِ الصّادِقِ عليه السّلام، قال: سَأَلتُهُ عَن قَولِ اللّهِ عزّ و جلّ:
فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً، قالَ عليه السّلام: كانَ المُشرِكونَ يَفتَخِرونَ بِمِنى إذا كانَ أيّامُ التَّشريقِ، فَيَقولونَ: كانَ أبونا كَذا و كانَ أبونا كَذا، فَيَذكُرونَ فَضلَهُم، فَقالَ:
فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً.[٣]
٦٢٤. الإمام الصادق عليه السّلام- في قَولِ اللّهِ عزّ و جلّ: وَ اذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ[٤]-: هِيَ أيّامُ التَّشريقِ، كانوا إذا أقاموا بِمِنى بَعدَ النَّحرِ تَفاخَروا، فَقالَ الرَّجُلُ مِنهُم: كانَ أبي يَفعَلُ كَذا و كَذا، فَقالَ اللّهُ جَلَّ ثَناؤُهُ: فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ .... فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً. و التَّكبيرُ «اللّهُ أكبَرُ، اللّهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللّهُ و اللّهُ أكبَرُ، اللّهُ أكبَرُ
[١]. عيون أخبار الرضا عليه السّلام: ج ٢ ص ٩١ ح ١، علل الشرائع: ص ٤٣٥ ح ٢ كلاهما عن محمّد بن سنان، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ١٩٧ ح ٢١٢٦ من دون إسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السّلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٢٧٢ ح ٤.
[٢]. البقرة: ٢٠٠.
[٣]. مستطرفات السرائر: ص ٣٥ ح ٥٠، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٣١١ ح ٣٢.
[٤]. البقرة: ٢٠٣.