حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٤ - ٤/ ١٢ آرايش و پوشش كعبه
فِي الجاهِلِيَّةِ الأَنطاعَ، ثُمَّ كَساهُ النَّبِيُّ صلّى اللّه عليه و آله الثِّيابَ اليَمانِيَّةَ، ثُمَّ كَساهُ عُمَرُ و عُثمانُ القُباطِيَّ، ثُمَّ كَساهُ الحَجّاجُ ديباجًا، و يُقالُ: أوَّلُ مَن كَساهُ الدِّيباجَ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ، و يُقالُ ابنُ الزُّبَيرِ، و يُقالُ عَبدُ المَلِكِ بنُ مَروانَ.[١]
٢٦٥. نهج البلاغة: لَمّا ذُكِرَ عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطّابِ في أيّامِهِ حَليُ الكَعبَةِ و كَثرَتُهُ قالَ قَومٌ:
لَو أخَذتَهُ فَجَهَّزتَ بِهِ جُيوشَ المُسلِمينَ كانَ أعظَمَ لِلأَجرِ! و ما تَصنَعُ الكَعبَةُ بِالحَليِ؟ فَهَمَّ عُمَرُ بِذلِكَ، و سَأَلَ عَنهُ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السّلام، فَقالَ عليه السّلام:
إنَّ هذَا القُرآنَ انزِلَ عَلَى النَّبِيِّ صلّى اللّه عليه و آله، و الأَموالُ أربَعَةٌ: أموالُ المُسلِمينَ فَقَسَّمَها بَينَ الوَرَثَةِ فِي الفَرائِضِ، و الفَيءُ فَقَسَّمَهُ عَلى مُستَحِقّيهِ، و الخُمسُ فَوَضَعَهُ اللّهُ حَيثُ وَضَعَهُ، و الصَّدَقاتُ فَجَعَلهَا اللّهُ حَيثُ جَعَلَها. و كانَ حَليُ الكَعبَةِ فيها يَومَئِذٍ، فَتَرَكَهُ اللّهُ عَلى حالِهِ، و لَم يَترُكهُ نِسيانًا، و لَم يَخفَ عَلَيهِ مَكانًا، فَأَقِرَّهُ حَيثُ أقَرَّهُ اللّهُ و رَسولُهُ.
فَقالَ لَهُ عُمَرُ: لَولاكَ لَافتَضَحنا. و تَرَكَ الحَليَ بِحالِهِ.[٢]
٢٦٦. الإمام الباقر عليه السّلام: إنَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السّلام كانَ يَبعَثُ بِكِسوَةِ البَيتِ في كُلِّ سَنَةٍ مِنَ العِراقِ.[٣]
راجع: ص ١٣٠ الحديث ١٦٧.
٤/ ١٣ التَّبَرُّكُ بِكِسْوَةِ الْكَعْبَةِ
٢٦٧. الكافي عن عَبدِ المَلِك: سَأَلتُ أبَا الحَسَنِ (الإمام الكاظم) عليه السّلام عَن رَجُلٍ اشتَرى مِن
[١]. أخبار مكّة للأزرقي: ج ١ ص ٢٥٣، الأوائل للعسكري: ص ٣٥ و راجع معجم الأوائل: ص ٢٣١ و ٢٣٢.
[٢]. نهج البلاغة: الحكمة ٢٧٠، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٢ ص ٣٦٨ نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٦٩ ح ١٠.
[٣]. قرب الإسناد: ص ١٣٩ ح ٤٩٦ عن أبي البختريّ عن الإمام الصادق عليه السّلام، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٦٠ ح ٢٥.