حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٨ - توضيحى درباره جايگاه مقام ابراهيم
٤/ ٣ الْحَجَرُ الْأسْوَدُ
أ- الحَجَرُ يَمينُ اللّهِ
١٨٣. رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: الحَجَرُ يَمينُ اللّهِ في أرضِهِ، فَمَن مَسَحَهُ مَسَحَ يَدَ اللّهِ.[١]
١٨٤. عنه صلّى اللّه عليه و آله: الحَجَرُ الاسود يَمينُ اللّهِ فِي الأَرضِ يُصافِحُ بِها عِبادَهُ.[٢]
١٨٥. عنه صلّى اللّه عليه و آله: الحَجَرُ يَمينُ اللّهِ فِي الأَرضِ، فَمَن مَسَحَ يَدَهُ عَلَى الحَجَرِ فَقَد بايَعَ اللّهَ أن لا يَعصِيَهُ.[٣]
١٨٦. عنه صلّى اللّه عليه و آله: الحَجَرُ يَمينُ اللّهِ، فَمَن شاءَ صافَحَهُ بِها.[٤]
راجع: ص ٣٤٦ «استلام الحجر و آدابه».
ب- أصلُ الحَجَرِ
١٨٧. الكافي عن عُقبَةَ بنِ بَشيرٍ عَن أحدهما عليهما السّلام: إنَّ اللّهَ عزّ و جلّ أمَرَ إبراهيمَ بِبِناءِ الكَعبَةِ
[١]. جامع الأحاديث للقمّي: ص ٧١ عن موسى بن إبراهيم عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السّلام.
[٢]. تاريخ بغداد: ج ٦ ص ٣٢٨ الرقم ٣٣٧١، تاريخ دمشق: ج ٥٢ ص ٢١٧ ح ١٠٩٩٣، الفردوس: ج ٢ ص ١٥٩ ح ٢٨٠٨ و ليس فيها« الاسود» و كلّها عن جابر بن عبد اللّه، كنز العمّال: ج ١٢ ص ٢١٥ ح ٣٤٧٢٩؛ عوالي اللآلي: ج ١ ص ٥١ ح ٧٥ عن ابن عباس و فيه« من يشاء من خلقه» بدل« عباده».
[٣]. الفردوس: ج ٢ ص ١٥٩ ح ٢٨٠٧ عن أنس، كنز العمّال: ج ١٢ ص ٢١٧ ح ٣٤٧٤٤.
[٤]. المجازات النبويّة: ص ٤٤٤ ح ٣٦١، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٢٢٨ ح ٣٠. قال الشريف الرضيّ رَحمَه اللّهُ في بيانه:
و هذا القول مجاز، و المراد أنّ الحجر جهة من جهات القرب إلى اللّه، فمن استلمه و باشره قرب من طاعته تعالى، فكان كاللاصق بها، و المباشر لها، فأقام عليه الصلاة و السّلام اليمين هاهنا مقام الطاعة التي يُتقرّب بها إلى اللّه سبحانه على طريق المجاز و الاتّساع؛ لأنّ من عادة العرب إذا أراد أحدهم التقرّب من صاحبه و فضّل الأَنَسَة بمخالطته أن يصافحه بكفّه، و يعلّق يده بيده، و قد علمنا في القديم تعالى أنّ الدنوّ يستحيل على ذاته، فيجب أن يكون ذلك دنوًّا من طاعته و مرضاته، و لمّا جاء عليه الصلاة و السّلام بذكر اليمين أتبعه بذكر الصفاح، ليوفي الفصاحة حقّها، و يبلغ بالبلاغة غايتها.