حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٢ - ٢/ ٣ آداب ورود به مسجد الحرام
بِما شِئتَ.[١]
١١٥. الإمام الصادق عليه السّلام: إذا دَخَلتَ المَسجِدَ الحَرامَ فَامشِ حَتّى تَدنُوَ مِنَ الحَجَرِ الأَسوَدِ، فَتَستَقبِلُهُ و تَقولُ:
«الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي هَدانا لِهذا و ما كُنّا لِنَهتَدِيَ لَو لا أن هَدانَا اللّهُ، سُبحانَ اللّهِ و الحَمدُ لِلَّهِ و لا إلهَ إلَّا اللّهُ و اللّهُ أكبَرُ، أكبَرُ مِن خَلقِهِ و أكبَرُ مِمَّن أخشى و أحذَرُ. و لا إلهَ إلَّا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ و لَهُ الحَمدُ يُحيي و يُميتُ و يُميتُ و يُحيي بِيَدِهِ الخَيرُ و هُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرُ» و تُصَلّي عَلَى النَّبِيِّ و آلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ و عَلَيهِم و تُسَلِّمُ عَلَى المُرسَلينَ، كَما فَعَلتَ حينَ دَخَلتَ المَسجِدَ، ثُمَّ تَقولُ:
«اللَّهُمَّ إنّي اؤمِنُ بِوَعدِكَ و اوفي بِعَهدِكَ».[٢]
٢/ ٤ فَضْلُ الصَّلاةِ فِي الْمَسْجِدِ الحَرَامِ
١١٦. رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: فَضلُ المَسجِدِ الحَرامِ عَلى مَسجِدي هذا مِائَةُ صَلاةٍ.[٣]
١١٧. عنه صلّى اللّه عليه و آله: صَلاةٌ في مَسجِدي أفضَلُ مِن ألفِ صَلاةٍ فيما سِواهُ إلَّا المَسجِدَ الحَرامَ، و صَلاةٌ فِي المَسجِدِ الحَرامِ أفضَلُ مِن مِائَةِ ألف صلاة فيما سواه.[٤]
[١]. كشف الغمّة: ج ٢ ص ٣٩٧، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ١٩٧ ح ١٢؛ حلية الأولياء: ج ٣ ص ١٩٦، تهذيب الكمال:
ج ٥ ص ٩٢ الرقم ٩٥٠، تاريخ دمشق: ج ٥٢ ص ١٩٩ كلّها نحوه.
[٢]. الكافي: ج ٤ ص ٤٠٣ ح ٢، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ١٠٢ ح ٣٣٠ كلاهما عن أبي بصير، وسائل الشيعة: ج ٩ ص ٤٠١ ح ١٧٨٣.
[٣]. أخبار مكّة للأزرقي: ج ٢ ص ٦٤ عن ابن الزبير.
[٤]. سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٤٥٠ ح ١٤٠٦، مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ٢١٤ ح ١٥٢٧١ كلاهما عن جابر و ص ٤٥٢ ح ١٦١١٧، المنتخب من مسند عبد بن حميد: ص ١٨٥ ح ٥٢١ كلاهما عن عبد اللّه بن الزبير نحوه، كنز العمّال: ج ١٢ ص ٢٣٥ ح ٣٤٨٢١.