حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٣٠ - ٢/ ٥ ادب زيارت پيامبر صلى الله عليه و آله
٩١٩. مصباح الزائر- في شَرحِ زِيارَتِهِ صلّى اللّه عليه و آله لِمَن وَصَلَ إلى مَحَلِّهِ الشَّريفِ، و ذَكَرَ عَمَلَ مَسجِدِهِ المُنيفِ-: فَإِذا وَرَدتَ المَدينَةَ يُستَحَبُّ أن تَكونَ مُغتَسِلًا لِدُخولِها، و كَذلِكَ لِدُخولِ مَسجِدِها و لِزِيارَتِهِ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ و آلِهِ أيضًا، ثُمَّ تَدخُلُها و تَقصُدُ إلى بابِ المَسجِدِ، و تَقولُ:
«اللَّهُمَّ قَد وَقَفتُ عَلى بابٍ مِن أبوابِ بُيوتِ نَبِيِّكَ عَلَيهِ و عَلَيهِمُ السَّلامُ، و قَد مَنَعتَ النّاسَ الدُّخولَ إلى بُيوتِهِ إلّا بِإِذنِ نَبِيِّكَ فَقُلتَ: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ.
اللَّهُمَّ إنّي أعتَقِدُ حُرمَةَ نَبِيِّكَ في غَيبَتِهِ كَما أعتَقِدُ في حَضرَتِهِ، و أعلَمُ أنَّ رُسُلَكَ و خُلَفاءَكَ أحياءُ عِندَكَ يُرزَقونَ، يَرَونَ مَكاني في وَقتي هذا و زَماني، و يَسمَعونَ كَلامي في وَقتي هذا و زَماني، و يَرُدّونَ عَلَيَّ سَلامي، و أنَّكَ حَجَبتَ عَن سَمعي كَلامَهُم، و فَتَحتَ بابَ فَهمي بِلَذيذِ مُناجاتِهِم، فَإِنّي أستَأذِنُكَ يا رَبِّ أوَّلًا، و أستَأذِنُ رَسولَكَ ثانِيًا صَلَواتُكَ عَلَيهِ و آلِهِ، و أستَأذِنُ خَليفَتَكَ المَفروضَ عَلَيَّ طاعَتُهُ فِي الدُّخولِ في ساعَتي هذِهِ إلى بَيتِهِ، و أستَأذِنُ مَلائِكَتَكَ المُوَكَّلينَ بِهذِهِ البُقعَةِ المُبارَكَةِ المُطيعَةِ لِلَّهِ السّامِعَةِ.
السَّلامُ عَلَيكُم أيُّهَا المَلائِكَةُ المُوَكَّلُونَ بِهذَا المَوضِعِ المُبارَكِ و رَحمَةُ اللّهِ و بَرَكاتُهُ، بِإِذنِ اللّهِ و إذنِ رَسولِهِ و إذنِ خُلَفائِهِ و إذنِكُم صَلَواتُ اللّهِ عَلَيكُم أجمَعينَ أدخُلُ هذَا البَيتَ مُتَقَرِّبًا إلَى اللّهِ و رَسولِهِ مُحَمَّدٍ و آلِهِ الطّاهِرينَ، فَكونوا- مَلائِكَةَ اللّهِ- أعواني و كونوا أنصاري حَتّى أدخُلَ هذَا البَيتَ و أدعُوَ اللّهَ بِفُنونِ الدَّعَواتِ، و أعتَرِفَ لِلَّهِ بِالعُبودِيَّةِ، و لِلرَّسولِ بِالطّاعَةِ».
ثُمَّ تَدخُلُ مُقَدِّمًا رِجلَكَ اليُمنى، و تَقولُ:
بِسمِ اللّهِ و بِاللَّهِ و في سَبيلِ اللّهِ و عَلى مِلَّةِ رَسولِ اللّهِ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي