حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢٨ - ٢/ ٥ ادب زيارت پيامبر صلى الله عليه و آله
و عَبَدتَهُ حَتّى أتاكَ اليَقينُ، فَجَزاكَ اللّهُ أفضَلَ ما جَزى نَبِيًّا عَن امَّتِهِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى إبراهيمَ و آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدُ مَجيدُ».[١]
٩١٨. كامل الزيارات عن إبراهيمَ بنِ أبِي البِلاد: قالَ لي أبُو الحَسَنِ عليه السّلام: كَيفَ تَقولُ فِي التَّسليمِ عَلَى النَّبِيِّ صلّى اللّه عليه و آله؟ قُلتُ: الَّذي نَعرِفُهُ و رويناهُ، قالَ: أ وَ لا اعَلِّمُكَ ما هُوَ أفضَلُ مِن هذا؟ قُلتُ: نَعَم، جُعِلتُ فِداكَ. فَكَتَبَ لي و أنَا قاعِدٌ عِندَهُ بِخَطِّهِ، و قَرَأَهُ عَلَيَّ: إذا وَقَفتَ عَلى قَبرِهِ صلّى اللّه عليه و آله فَقُل:
«أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، و أشهَدُ أنَّكَ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللّهِ، و أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللّهِ، و أشهَدُ أنَّكَ خاتَمُ النَّبِيّينَ، و أشهَدُ أنَّكَ قَد بَلَّغتَ رِسالَةَ رَبِّكَ و نَصَحتَ لِامَّتِكَ، و جاهَدتَ في سَبيلِ رَبِّكَ، و عَبَدتَهُ حَتّى أتاكَ اليَقينُ، و أدَّيتَ الَّذي عَلَيكَ مِنَ الحَقِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ و رَسولِكَ و نَجيبِكَ و أمينِكَ و صَفِيِّكَ و خِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن أنبِيائِكَ و رُسُلِكَ، اللَّهُمَّ سَلِّم عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ كَما سَلَّمتَ عَلى نوحٍ فِي العالَمينَ، و امنُن عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ كَما مَنَنتَ عَلى موسى و هارونَ، و بارِك عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ كَما بارَكتَ عَلى إبراهيمَ و آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، و تَرَّحم عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ.
اللَّهُمَّ رَبِّ البَيتِ الحَرامِ، و رَبَّ المَسجِدِ الحَرامِ، و رَبَّ الرُّكنِ و المَقامِ، و رَبَّ البَلَدِ الحَرامِ، و رَبَّ الحِلِّ و الحَرامِ، و رَبَّ المَشعَرِ الحَرامِ بَلِّغ روحَ (نَبِيِّكَ) مُحَمَّدٍ مِنِّي السَّلامَ».[٢]
[١]. الكافي: ج ٤ ص ٥٥٢ ح ٣، تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٦ ح ٩، كامل الزيارات: ص ٥٨ ح ٣٦، المزار للمفيد:
ص ١٧٢ ح ١ و كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ١٥٥ ح ٢٥.
[٢]. كامل الزيارات: ص ٥٤ ح ٣١، المزار للمفيد: ص ١٧٣ ح ١ نحوه، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ١٥٤ ح ٢٤.