حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٩٤ - الف - بناى آن
و كانَ جِدارُهُ قَبلَ أن يُظَلَّلَ قامَةً، فَكانَ إذا كانَ الفَيءُ ذِراعًا و هُوَ قَدرُ مَربِضِ عَنزٍ صَلَّى الظُّهرَ، و إذا كانَ ضِعفَ ذلِكَ صَلَّى العَصرَ.[١]
٨٦٢. صحيح البخاري عن أنَس: قَدِمَ النَّبِيُّ صلّى اللّه عليه و آله المَدينَةَ، و أمَرَ بِبِناءِ المَسجِدِ، فَقالَ: يا بَنِي النَّجّارِ، ثامِنوني، فَقالوا: لا نَطلُبُ ثَمَنَهُ إلّا إلَى اللّهِ، فَأَمَرَ بِقُبورِ المُشرِكينَ فَنُبِشَت، ثُمَّ بِالخِرَبِ فَسُوِّيَت، و بِالنَّخلِ فَقُطِعَ، فَصَفُّوا النَّخلَ قِبلَةَ المَسجِدِ.[٢]
ب- حُدودُهُ
٨٦٣. رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: لَو بُنِيَ مَسجِدي هذا إلى صَنعاءَ كانَ مَسجِدي.[٣]
٨٦٤. الكافي عن عَبدِ الأَعلى مَولى آلِ سام: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السّلام: كَم كانَ مَسجِدُ رَسولِ اللّهِ صلّى اللّه عليه و آله؟ قالَ: كانَ ثَلاثَةَ آلافٍ و سِتَّمِئَةِ ذِراعٍ مُكَسَّرًا.[٤]
٨٦٥. الاصول الستّة عشر عن ذَريح: سَأَلتُهُ [الإِمامَ الصّادِقَ عليه السّلام] عَن حَدِّ المَسجِدِ، فَقالَ:
مِنَ الاسطُوانَةِ إلى عِندِ رَأسِ القَبرِ إلى اسطُوانَتَينِ مِن وَراءِ المِنبَرِ عَن يَمينِ القِبلَةِ.
و كانَ مِن وَراءِ المِنبَرِ طَريقٌ تَمُرُّ فيهِ الشّاةُ أو يَمُرُّ[٥] الرَّجُلُ مُنحَرِفًا، و زَعَمَ أنَّ ساحَةَ
[١]. الكافي: ج ٣ ص ٢٩٥ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٢٦٢ ح ٧٣٨، معاني الأخبار: ص ١٥٩ ح ١ كلّها عن عبد اللّه بن سنان، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٣٨٠ ح ٥.
[٢]. صحيح البخاري: ج ٢ ص ٦٦١ ح ١٧٦٩، صحيح مسلم: ج ١ ص ٣٧٣ ح ٩، سنن أبي داود: ج ١ ص ١٢٣ ح ٤٥٣، سنن النسائي: ج ٢ ص ٣٩؛ الطرائف: ص ٢٨٧ ح ٣٧٤ كلّها نحوه.
[٣]. كنز العمّال: ج ١٢ ص ٢٣٧ ح ٣٤٨٣٢ نقلًا عن الزبير بن بكار في أخبار المدينة، الفردوس: ج ٣ ص ٣٧٨ ح ٥١٥٢ و فيه« صنم» بدل« صنعاء» و كلاهما عن أبي هريرة، شرح الأزهار: ج ١ ص ١٤٣ نحوه.
[٤]. الكافي: ج ٤ ص ٥٥٥ ح ٧ و ج ٣ ص ٢٩٦ ح ٣، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٢٦١ ح ٧٣٧، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٢٩ ح ٦٨٣، وسائل الشيعة: ج ٣ ص ٥٤٦ ح ٦٥٥٩.
قال العلّامة المجلسيّ رَحِمَهُ اللّه: لعلّ المراد بالمكسّر المضروب بعضها في بعض، أي هذا كان حاصل ضرب الطول في العرض، و يحتمل أن يكون المراد تعيين الذراع. قال في المغرب: الذراع المكسّرة ستّ قبضات، و هي ذراع العامّة، و إنّما وصفت بذلك لأنّها نقصت عن ذراع الملك بقبضة، و هو بعض الأكاسرة الأخيرة، و كانت ذراعه سبع قبضات( مرآة العقول: ج ١٨ ص ٢٦٧).
[٥]. في المصدر« تمرّ» و الصواب ما أثبتناه.