حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٢ - ز - ديدار امام
٤/ ٣ جَوامِعُ ما يَنْبَغي فِى الْمَوْسِمِ
الكتاب
الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَ لا فُسُوقَ وَ لا جِدالَ فِي الْحَجِّ وَ ما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَ تَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى وَ اتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ[١]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَ لَا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَ لَا الْهَدْيَ وَ لَا الْقَلائِدَ وَ لَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَ رِضْواناً وَ إِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا وَ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَ تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى وَ لا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ.[٢]
الحديث
٧٢٨. رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله- في خُطبَتِهِ يَومَ الغَدير-: مَعاشِرَ النّاسِ، حُجُّوا البَيتَ بِكَمالِ الدّينِ و التَّفَقُّهِ، و لا تَنصَرِفوا عَنِ المَشاهِدِ إلّا بِتَوبَةٍ و إقلاعٍ.[٣]
٧٢٩. عنه صلّى اللّه عليه و آله- لَمّا سُئِلَ ما بِرُّ الحَجِّ؟-: إطعامُ الطَّعامِ و طيبُ الكَلامِ.[٤]
٧٣٠. الإمام الباقر و الإمام الصادق عليهما السّلام- حينَ سُئِلا عَن قَولِهِ تَعالى: وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ
[١]. البقرة: ١٩٧.
[٢]. المائدة: ٢.
[٣]. الاحتجاج: ج ١ ص ١٥٦ ح ٣٢، اليقين: ص ٣٥٨ و ليس فيه« و اقلاع» و كلاهما عن علقمة بن محمد الحضرمي عن الإمام الباقر عليه السّلام، العدد القوية: ص ١٨٠ ح ٨، التحصين لابن طاووس: ص ٥٨٩ نحوه و كلاهما عن زيد بن أرقم، بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٢١٤ ح ٨٦.
[٤]. المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٦٥٨ ح ١٧٧٨، السنن الكبرى: ج ٥ ص ٤٣١ ح ١٠٣٩٠، المعجم الأوسط: ج ٦ ص ٣٦٢ ح ٦٦١٨، المنتخب من مسند عبد بن حميد: ص ٣٢٩ ح ١٠٩١، حلية الأولياء: ج ٦ ص ١٤٦ ح ٣٦٢ كلّها عن جابر، كنز العمّال: ج ٥ ص ٢٣ ح ١١٨٨١؛ عوالي اللآلي: ج ٤ ص ٣٣ ح ١١٧.