حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٤ - ب - اخلاص
دَراهِمَ أو لا تُساوي، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ حَجَّةً لا رِياءَ فيها و لا سُمعَةَ.[١]
٦٨١. الإمام الباقر عليه السّلام: إنَّ النَّبِيَّ صلّى اللّه عليه و آله حَمَلَ جِهازَهُ عَلى راحِلَتِهِ، قالَ: هذِهِ حَجَّةٌ لا رِياءَ فيها و لا سُمعَةَ.[٢]
٦٨٢. الإمام الصادق عليه السّلام: الحَجُّ حَجّانِ: حَجٌّ لِلَّهِ و حَجٌّ لِلنّاسِ، فَمَن حَجَّ لِلَّهِ كانَ ثَوابُهُ عَلَى اللّهِ الجَنَّةَ، و مَن حَجَّ لِلنّاسِ كانَ ثَوابُهُ عَلَى النّاسِ يَومَ القِيامَةِ.[٣]
ج- التَّعجيل
٦٨٣. رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: مَن أرادَ الحَجَّ فَليَتَعَجَّل.[٤]
٦٨٤. عنه صلّى اللّه عليه و آله: مَن أرادَ الحَجَّ فَليَتَعَجَّل، فَإِنَّهُ قَد يَمرِضُ المَريضُ و تَضِلُّ الضّالَّةُ و تَعرِضُ الحاجَةُ.[٥]
٦٨٥. عنه صلّى اللّه عليه و آله: عَجِّلُوا الخُروجَ إلى مَكَّةَ، فَإِنَّ أحَدَكُم لا يَدري ما يَعرِضُ لَهُ مِن مَرَضٍ أو حاجَةٍ.[٦]
[١]. سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ٩٦٥ ح ٢٨٩٠، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٤ ص ٥٤٧ ح ٦، المعجم الأوسط: ج ٢ ص ٩٩ ح ١٣٧٨ عن ابن عبّاس و كلاهما نحوه، الترغيب و الترهيب: ج ٢ ص ١٨٣ ح ١ نقلًا عن الترمذيّ في الشمائل.
[٢]. المحاسن: ج ١ ص ١٧٠ ح ٢٥٩ عن إسماعيل بن مسلم عن الإمام الصادق عليه السّلام، روضة الواعظين: ص ٣٩٥ عن الإمام الصادق عليه السّلام، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ١٢٠ ح ٦.
[٣]. ثواب الأعمال: ص ٧٤ ح ١٦ عن هارون بن خارجة، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٢٤ ح ١٠٣.
[٤]. سنن أبي داود: ج ٢ ص ١٤١ ح ١٧٣٢، مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٤٨٣ ح ١٩٧٣، المستدرك على الصحيحين:
ج ١ ص ٦١٧ ح ١٦٤٥، السنن الكبرى: ج ٤ ص ٥٥٥ ح ٨٦٩٤ كلّها عن ابن عبّاس، كنز العمّال: ج ٥ ص ٢٤ ح ١١٨٨٦؛ عوالي اللآلي: ج ١ ص ١٨٠ ح ٢٣٦.
[٥]. سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ٩٦٢ ح ٢٨٨٣، مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٤٥٨ ح ١٨٣٤ و ص ٧٦٠ ح ٣٣٤٠ و فيه« الراحلة» بدل« الضالة»، المعجم الكبير: ج ١٨ ص ٢٩٦ ح ٧٦٠ نحوه و كلّها عن الفضل بن عبّاس، كنز العمّال:
ج ٥ ص ٢٤ ح ١١٨٨٧؛ عوالي اللآلي: ج ١ ص ٨٦ ح ١٧ عن ابن عبّاس.
[٦]. السنن الكبرى: ج ٤ ص ٥٥٥ ح ٨٦٩٥، حلية الأولياء: ج ٧ ص ١١٤، الفردوس: ج ٢ ص ٥٦ ح ٢٣٢٢ كلّها عن ابن عبّاس، كنز العمّال: ج ٥ ص ١٦ ح ١١٨٥١.