حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٤ - ح - طواف زيارت
٦٦٩. عنه عليه السّلام- عِندَ زِيارَةِ البَيتِ يَومَ النَّحرِ-: زُرهُ فَإِن شُغِلتَ فَلا يَضُرُّكَ أن تَزورَ البَيتَ مِنَ الغَدِ، و لا تُؤَخِّرهُ أن تَزورَ مِن يَومِكَ، فَإِنَّهُ يُكرَهُ لِلمُتَمَتِّعِ أن يُؤَخِّرَهُ، و مُوَسَّعٌ لِلمُفرِدِ أن يُؤَخِّرَهُ، فَإِذا أتَيتَ البَيتَ يَومَ النَّحرِ فَقُمتَ عَلى بابِ المَسجِدِ قُلتَ:
«اللَّهُمَّ أعِنّي عَلى نُسُكِكَ، و سَلِّمني لَهُ، و سَلِّمهُ لي، أسأَلُكَ مَسأَلَةَ العَليلِ الذَّليلِ المُعتَرِفِ بِذَنبِهِ أن تَغفِرَ لي ذُنوبي، و أن تَرجِعَني بِحاجَتي. اللَّهُمَّ إنّي عَبدُكَ، و البَلَدُ بَلَدُكَ، و البَيتُ بَيتُكَ، جِئتُ أطلُبُ رَحمَتَكَ، و أؤُمُّ طاعَتَكَ، مُتَّبِعًا لِأَمرِكَ، راضِيًا بِقَدَرِكَ، أسأَلُكَ مَسأَلَةَ المُضطَرِّ إلَيكَ، المُطيعِ لِأَمرِكَ، المُشفِقِ مِن عَذابِكَ، الخائِفِ لِعُقوبَتِكَ، أن تُبَلِّغَني عَفوَكَ، و تُجيرَني مِنَ النّارِ بِرَحمَتِكَ».
ثُمَّ تَأتِي الحَجَرَ الأَسوَدَ فَتَستَلِمُهُ و تُقَبِّلُهُ، فَإِن لَم تَستَطِع فَاستَلِمهُ بِيَدِكَ و قَبِّل يَدَكَ، فَإِن لَم تَستَطِع فَاستَقبِلهُ و كَبِّر، و قُل كَما قُلتَ حينَ طُفت بِالبَيتِ يَومَ قَدِمتَ مَكَّةَ.
ثُمَّ طُف بِالبَيتِ سَبعَةَ أشواطٍ كَما وَصَفتُ لَكَ يَومَ قَدِمتَ مَكَّةَ، ثُمَّ صَلِّ عِندَ مَقامِ إبراهيمَ رَكعَتَينِ، تَقرَأُ فيهِما بِ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»، و «قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ». ثُمَّ ارجِع إلَى الحَجَرِ الأَسوَدِ فَقَبِّلهُ إنِ استَطَعتَ، و استَقبِلهُ و كَبِّر. ثُمَّ اخرُج إلَى الصَّفا فَاصعَد عَلَيهِ، و اصنَع كَما صَنَعتَ يَومَ دَخَلتَ مَكَّةَ، ثُمَّ ائتِ المَروَةَ فَاصعَد عَلَيها، و طُف بَينَهُما سَبعَةَ أشواطٍ، تَبدَأُ بِالصَّفا و تَختِمُ بِالمَروَةِ.[١]
راجع: ص ٨٤ «آداب دخول المسجد الحرام».
ط- السَّعي
٦٧٠. الإمام الصادق عليه السّلام: عَلَى المُتَمَتِّعِ بِالعُمرَةِ إلَى الحَجِّ ثَلاثَةُ أطوافٍ بِالبَيتِ و سَعيانِ بَينَ
[١]. الكافي: ج ٤ ص ٥١١ ح ٤، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ٢٥١ ح ٨٥٣ كلاهما عن معاوية بن عمّار.