حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٦ - حديث
مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لا يَنصَرِفُ مِن هذَا الموقف أحَدٌ إلّا مَغفورًا لَهُ، إلّا صاحِبَ كَبيرَةٍ من الكِبائِرِ مُصِرٌّ عَلَيها لا يُحَدِّثُ نَفسَهُ بِالإِقلاعِ عَنها.[١]
٦٥٣. المحاسن عن بَشيرِ بنِ زَيد: قالَ رَسولُ اللّهِ صلّى اللّه عليه و آله لِفاطِمَةَ عليها السّلام: اشهَدي ذَبحَ ذَبيحَتِكِ، فَإِنَّ أوَّلَ قَطرَةٍ مِنها يُكَفِّرُ اللّهُ بِها كُلَّ ذَنبٍ عَلَيكِ و كُلَّ خَطيئَةٍ عَلَيكِ. فَسَمِعَهُ بَعضُ المُسلِمينَ فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، هذا لِأَهلِ بَيتِكَ خاصَّةً أم لِلمُسلِمينَ عامَّةً؟ قالَ: إنَّ اللّهَ وَعَدَني في عِترَتي أن لا يُطعِمَ النّارَ أحَدًا مِنهُم، و هذا لِلنّاسِ عامَّةً.[٢]
٦٥٤. الإمام الصادق عليه السّلام: إذَا اشتَرَيتَ هَديَكَ فَاستَقبِل بِهِ القِبلَةَ و انحَرهُ أوِ اذبَحهُ، و قُل:
«وَجَّهتُ وَجهِيَ لِلَّذي فَطَرَ السَّماواتِ و الأَرضَ حَنيفًا و ما أنَا مِنَ المُشرِكينَ. إنَّ صَلاتي و نُسُكي و مَحيايَ و مَماتي لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ لا شَريكَ لَهُ، و بِذلِكَ امِرتُ و أنَا مِنَ المُسلِمينَ. اللَّهُمَّ مِنكَ و لَكَ، بِسمِ اللّهِ و اللّهُ أكبَرُ، اللَّهُمَّ تَقَبَّل مِنّي».
ثُمَّ أمِرَّ السِّكّينَ و لا تَنخَعها[٣] حَتّى تَموتَ.[٤]
٦٥٥. الكافي عن أبي خَديجَة: رَأَيتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السّلام و هُوَ يَنحَرُ بُدنَتَهُ مَعقولَةً يَدُهَا اليُسرى، ثُمَّ يَقومُ مِن جانِبِ يَدِهَا اليُمنى و يَقولُ:
«بِسمِ اللّهِ و اللّهُ أكبَرُ، اللَّهُمَّ هذا مِنكَ و لَكَ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلهُ مِنّي». ثُمَّ يَطعَنُ في لَبَّتِها، ثُمَّ يُخرِجُ السِّكّينَ بِيَدِهِ، فَإِذا وَ جَبَت قَطَعَ مَوضِعَ الذَّبحِ بِيَدِهِ.[٥]
[١]. النوادر للراوندي: ص ١٩٨ ح ٣٦٩، الجعفريّات: ص ٤٦ كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السّلام، دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٨٤ و ج ٢ ص ١٨١ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام و كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٣٠١ ح ٣٩.
[٢]. المحاسن: ج ١ ص ١٤٢ ح ١٩١، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٢٨٨ ح ٥٩.
[٣]. لا تنخعوا الذبيحة: أي لا تقطعوا رقبتها و تفصلوها قبل أن تسكن حركتها( النهاية: ج ٥ ص ٣٣).
[٤]. الكافي: ج ٤ ص ٤٩٨ ح ٦، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ٢٢١ ح ٧٤٦ كلاهما عن صفوان و ابن أبي عمير، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٥٠٣ ح ٣٠٨٤ عن معاوية بن عمّار، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٢٧٩ ح ٩ و راجع سنن أبي داود: ج ٣ ص ٩٥ ح ٢٧٩٥ و سنن الترمذي: ج ٤ ص ١٠٠ ح ١٥٢١.
[٥]. الكافي: ج ٤ ص ٤٩٨ ح ٨، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ٢٢١ ح ٧٤٥، بحار الأنوار: ج ٦٥ ص ٣٠١.