حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٤ - ٣ پاداش رمى
و- الاضحِيَة[١]
الكتاب
ذلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ[٢].
وَ الْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيها خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها وَ أَطْعِمُوا الْقانِعَ وَ الْمُعْتَرَّ كَذلِكَ سَخَّرْناها لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ* لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها وَ لا دِماؤُها وَ لكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنْكُمْ كَذلِكَ سَخَّرَها لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَ بَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ.[٣]
الحديث
٦٥٠. رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إنَّما جُعِلَ هذَا الأَضحى لِتَتَّسِعَ مَساكينُكُم مِنَ اللَّحمِ، فَأَطعِموهُم.[٤]
٦٥١. سنن الترمذي عن أبي بَكر: إنَّ النَّبيّ صلّى اللّه عليه و آله سُئِلَ أيّ الحج أفضل؟ قالَ: العَجُّ و الثَّجُّ.[٥]
٦٥٢. الإمام عليّ عليه السّلام: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلّى اللّه عليه و آله يَخطُبُ بالناس يوم الأضحى، و هُوَ يَقولُ: ايُّها النّاس هذا يَومُ الثَّجِّ و العَجِّ، الثَجُّ: تُهريقونَ فيهِ الدِّماءِ، فَمَن صَدَقَت نِيَّتُهُ كانَ أوَّلُ قَطرَةٍ كَفّارَةً لِكُلِّ ذَنبٍ، و إنّ العَجُّ: الدُّعاءُ فيه، فَعِجّوا إلَى اللّهِ تعالى، فَوَ الَّذي نَفسُ
[١]. من الواجبات في يوم العيد بمنى: الهدي، و يجب أن يكون إحدى النَّعَم الثلاث: الإبل و البقر و الغنم، و يعتبر فيه السنّ الخاصّ و السلامة، و أن يكون تامّ الأجزاء، و أن لا يكون كبيرًا جدًّا و لا مهزولًا. و من لم يقدر على الهدي يجب بدله صوم ثلاثة أيام في الحجّ، و سبعة أيام بعد الرجوع منه، و راجع تحرير الوسيلة:
١/ ٤٤٦.
[٢]. الحجّ: ٣٢.
[٣]. الحجّ: ٣٦، ٣٧، و راجع الآية ٢٨.
[٤]. علل الشرائع: ص ٤٣٧ ح ١ عن إسماعيل بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٢٩٦ ح ١٥.
[٥]. سنن الترمذي: ج ٣ ص ١٨٩ ح ٨٢٧ و ج ٥ ص ٢٢٥ ح ٢٩٩٨، السنن الكبرى: ج ٤ ص ٥٤٠ ح ٨٦٣٧ كلاهما نحوه، المعجم الاوسط: ج ٥ ص ١٩٠ ح ٥٠٤١ و الثلاثة الأخيرة عن ابن عمر، مسند البزار: ج ١ ص ١٤٤ ح ٧٢ و فيه« ما برّ الحج» بدل« اىّ الحجّ افضل»، كنز العمّال: ج ٥ ص ١٤٦ ح ١٢٤٠٦.