حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٨ - ٥ ادب حضور
مُحَمَّدٍ، و أن تَفعَلَ بي كَذا و كَذا».
و ليَكُن فيما تَقولُ و أنتَ رافِعٌ رَأسَكَ إلَى السَّماءِ:
«اللَّهُمَّ حاجَتي إلَيكَ الَّتي إن أعطَيتَنيها لَم يَضُرَّني ما مَنَعتَني، و الَّتي إن مَنَعتَنيها لَم يَنفَعني ما أعطَيتَني، أسأَلُكَ خَلاصَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ».
و ليَكُن فيما تَقولُ:
«اللَّهُمَّ إنّي عَبدُكَ و مُلكُ يَدِكَ، ناصِيَتي بِيَدِكَ، و أجَلي بِعِلمِكَ، أسأَلُكَ أن تُوَفِّقَني لِما يُرضيكَ عَنّي، و أن تَسَلَّمَ مِنّي مَناسِكِيَ الَّتي أرَيتَها خَليلَكَ إبراهيمَ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ، و دَلَلتَ عَلَيها نَبِيَّكَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ و آلِهِ».
و ليَكُن فيما تَقولُ:
«اللَّهُمَّ اجعَلني مِمَّن رَضيتَ عَمَلَهُ، و أطَلتَ عُمرَهُ، و أحيَيتَهُ بَعدَ المَوتِ حَياةً طَيِّبَةً».
و يُستَحَبُّ أن تَطلُبَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِالعِتقِ و الصَّدَقَةِ.[١]
٥٩٧. عنه عليه السّلام: إذا غَرَبَتِ الشَّمسُ يَومَ عَرَفَةَ فَقُل:
«اللَّهُمَّ لا تَجعَلهُ آخِرَ العَهدِ مِن هذَا المَوقِفِ، و ارزُقنيهِ أبَدًا ما أبقَيتَني، و اقلِبنِي اليَومَ مُفلِحًا مُنجِحًا مُستَجابًا لي مَرحومًا مَغفورًا لي بِأَفضَلِ ما يَنقَلِبُ بِهِ اليَومَ أحَدٌ مِن وَفدِكَ و حُجّاجِ بَيتِكَ الحَرامِ. و اجعَلنِي اليَومَ مِن أكرَمِ وَفدِكَ عَلَيكَ، و أعطِني أفضَلَ ما أعطَيتَ أحَدًا مِنهُم مِنَ الخَيرِ و البَرَكَةِ و الرَّحمَةِ و الرِّضوانِ و المَغفِرَةِ، و بارِك لي فيما
[١]. تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ١٨٢ ح ٦١١ عن معاوية بن عمّار، المقنعة: ص ٤١٠، مصباح المتهجد: ص ٦٨٧ ح ٧٦٧ و ٧٦٨ و ٧٦٩ كلّها من دون إسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السّلام نحوه، وسائل الشيعة: ج ١٠ ص ١٥ ح ١٨٣٩٦.