حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٠ - حديث
٥٥٤. قرب الأسناد عن عَلِيِّ بنِ جَعفَرٍ عَنِ الإِمامِ الكاظِمِ عليه السّلام، قالَ: سَأَلتُهُ عَنِ السَّعيِ بَينَ الصَّفا و المَروَةِ، فَقالَ: جُعِلَ لِسَعيِ إبراهيمَ عليه السّلام.[١]
راجع: ص ٣٦٤ «صلاة الطواف» و ص ١٨٦ «زمزم/ بدؤها».
ج- أدَبُ السَّعيِ
٥٥٥. الكافي عن مُعاوِيَةَ بنِ عَمّارٍ عَنِ الإمام الصادق عليه السّلام: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلّى اللّه عليه و آله حينَ فَرَغَ مِن طَوافِهِ و رَكعَتَيهِ قالَ: أبدَأُ بِما بَدَأَ اللّهُ عزّ و جلّ بِهِ مِن إتيانِ الصَّفا، إنَّ اللّهَ عزّ و جلّ يَقولُ: إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ.
قالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السّلام: ثُمَّ اخرُج إلَى الصَّفا مِنَ البابِ الَّذي خَرَجَ مِنهُ رَسولُ اللّهِ صلّى اللّه عليه و آله- و هُوَ البابُ الَّذي يُقابِلُ الحَجَرَ الأَسوَدَ- حَتّى تَقطَعَ الوادِيَ، و عَلَيكَ السَّكينَةُ و الوَقارُ، فَاصعَد عَلَى الصَّفا حَتّى تَنظُرَ إلَى البَيتِ و تَستَقبِلَ الرُّكنَ الَّذي فيهِ الحَجَرُ الأَسوَدُ، و احمَدِ اللّهَ و أثنِ عَلَيهِ.
ثُمَّ اذكُر مِن آلائِهِ و بَلائِهِ و حُسنِ ما صَنَعَ إلَيكَ ما قَدَرتَ عَلى ذِكرِهِ.
ثُمَّ كَبِّرِ اللّهَ سَبعًا، و احمَدهُ سَبعًا، و هَلِّلهُ سَبعًا، و قُل:
«لا إلهَ إلَّا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ و لَهُ الحَمدُ يُحيي و يُميتُ و هُوَ حَيُّ لا يَموتُ و هُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ» ثَلاثَ مَرّاتٍ.
ثُمَّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صلّى اللّه عليه و آله، و قُل: «اللّهُ أكبَرُ عَلى ما هَدانا، و الحَمدُ لِلَّهِ عَلى ما أولانا، و الحَمدُ لِلَّهِ الحَيِّ القَيُّومِ، و الحَمدُ لِلَّهِ الحَيِّ الدّائِمِ» ثَلاثَ مَرّاتٍ.
و قُل: «أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللّهُ، و أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ و رَسولُهُ، لا نَعبُدُ إلّا إيّاهُ،
[١]. قرب الإسناد: ص ٢٣٧ ح ٩٣٢، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٣٩ ح ١٩.