حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٤ - ج - چگونگى احرام
د- تَلبِيَةُ الإِحرامِ
١. مَعنَى التَّلبِيَةِ[١]
٤٥٠. علل الشرائع عن أبانَ، عَمَّن أخبَرَهُ، عَنِ الإمام الباقر عليه السّلام: قُلتُ لَهُ: لِمَ سُمِّيَتِ التَّلبِيَةُ تَلبِيَةً؟ قالَ: إجابَةً، أجابَ موسى عليه السّلام رَبَّهُ.[٢]
٤٥١. كتاب من لا يحضره الفقيه عن سُلَيمانِ بنِ جَعفَر: سَأَلتُ أبَا الحَسَنِ عليه السّلام عَنِ التَّلبِيَةِ و عِلَّتِها، فَقالَ: إنَّ النّاسَ إذا أحرَموا ناداهُمُ اللّهُ عزّ و جلّ، فَقالَ: عِبادي و إمائي، لَاحَرِّمَنَّكُم عَلَى النّارِ كَما أحرَمتُم لي، فَقَولُهُم: «لَبَّيكَ اللَّهُمَّ لَبَّيكَ»، إجابَةٌ لِلَّهِ عزّ و جلّ عَلى نِدائِهِ لَهُم.[٣]
٤٥٢. الإمام العسكريّ عليه السّلام عَن آبائِهِ عَن أميرِ المُؤمِنينَ عليهم السّلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلّى اللّه عليه و آله [في ذِكرِ كَلامِ موسى عليه السّلام مَعَ اللّهِ]: فَنادى رَبُّنا عزّ و جلّ: يا امَّةَ مُحَمَّدٍ، فَأَجابوهُ كُلُّهُم و هُم في أصلابِ آبائِهِم و أرحامِ امَّهاتِهِم: «لَبَّيكَ اللَّهُمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ لا شَريكَ لَكَ لَبَّيكَ، إنَّ الحَمدَ و النِّعمَةَ لَكَ و المُلكَ، لا شَريكَ لَكَ لَبَّيكَ».
قالَ: فَجَعَلَ اللّهُ عزّ و جلّ تِلكَ الإِجابَةَ شِعارَ الحَجِّ.[٤]
راجع: ص ٢٢٦ «إجابة دعوة إبراهيم عليه السّلام».
[١].« لبّيك» من التلبية، و هي إجابة المنادي، أي إجابتي لك يا ربّ، و هو مأخوذ من لبّ بالمكان و ألبّ: إذا أقام به، و ألبّ على كذا: إذا لم يفارقه. و لم يستعمل إلّا على لفظ التثنية في معنى التكرير: أي إجابة بعد إجابة، و هو منصوب على المصدر بعامل لا يظهر، كأنّك قلت: ألبّ إلبابًا بعد إلباب. و التلبية من لبّيك، كالتهليل من لا إله إلّا اللّه( النهاية: ج ٤ ص ٢٢٢).
[٢]. علل الشرائع: ص ٤١٨ ح ٤، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ١٨٥ ح ١٢.
[٣]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ١٩٦ ح ٢١٢٤، عيون أخبار الرضا عليه السّلام: ج ٢ ص ٨٣ ح ٢١، علل الشرائع:
ص ٤١٦ ح ٢، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ١٨٤ ح ١٠.
[٤]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٣٢٨ ح ٢٥٨٦، علل الشرائع: ص ٤١٧ ح ٣، عيون أخبار الرضا عليه السّلام: ج ١ ص ٢٨٢ ح ٣٠ كلّها عن محمّد بن زياد و محمد بن يسار، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ١٨٦ ح ١٦.