حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٦ - الف - حكمت احرام
ب- مَواقيتُ الإِحرامِ
٤٤٣. الإمام الصادق عليه السّلام: الإِحرامُ مِن مَواقيتَ خَمسَةٍ وَقَّتَها رَسولُ اللّهِ صلّى اللّه عليه و آله، لا يَنبَغي لِحاجٍّ و لا لِمُعتَمِرٍ أن يُحرِمَ قَبلَها و لا بَعدَها، ... و لا يَنبَغي لِأَحَدٍ أن يَرغَبَ عَن مَواقيتِ رَسولِ اللّهِ صلّى اللّه عليه و آله.[١]
٤٤٤. عنه عليه السّلام: مِن تَمامِ الحَجِّ و العُمرَةِ أن تُحرِمَ مِنَ المَواقيتِ الَّتي وَقَّتَها رَسولُ اللّهِ صلّى اللّه عليه و آله، و لا تُجاوِزَها إلّا و أنتَ مُحرِمٌ، فَإِنَّهُ وَقَّتَ لِأَهلِ العِراقِ- و لَم يَكُن يَومَئِذٍ عِراقٌ- بَطنَ العَقيقِ[٢] مِن قِبَلِ أهلِ العِراقِ، و وَقَّتَ لِأَهلِ اليَمَنِ يَلَملَمَ[٣]، و وَقَّتَ لِأَهلِ الطّائِفِ قَرنَ المَنازِلِ[٤]، و وَقَّتَ لِأَهلِ المَغرِبِ الجُحفَةَ[٥] و هِيَ مَهيَعَةُ، و وَقَّتَ لِأَهلِ المَدينَةِ ذَا الحُلَيفَةِ[٦]، و مَن كانَ مَنزِلُهُ خَلفَ هذِهِ المَواقيتِ مِمّا يَلي مَكَّةَ فَوَقتُهُ مَنزِلُهُ.[٧]
٤٤٥. صحيح البخاري عن ابنِ عَبّاس: إنَّ النَّبِيَّ صلّى اللّه عليه و آله وَقَّتَ لِأَهلِ المَدينَةِ ذَا الحُلَيفَةِ، و لِأَهلِ
[١]. الكافي: ج ٤ ص ٣١٩ ح ٢، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ٥٥ ح ١٦٧، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٣٠٢ ح ٢٥٢٢ كلّها عن الحلبيّ، دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٩٧.
[٢]. العقيق: هو وادٍ طويل من أودية المدينة المنوّرة يزيد على بريدَين في طريق العراق الّتي يقال لها اليوم( الطريق الشرقيّ).
[٣]. يَلَمْلَم: جبل على مرحلتين من مكّة، في طريق الساحل الجنوبيّ من الحجاز و يسمّى اليوم( السَّعديّة).
[٤]. قَرْن المنازل: جبل صغير على مسير يوم و ليلة من مكّة في طريق نجد و اليمن من جهة السراة و يسمّى اليوم( السَّيْل).
[٥]. الجُحْفة: مدينة تقع على ثلاث مراحل من مكّة المكرّمة في طريق الساحل الشماليّ من الحجاز و سمّيت بذلك لأنّ السيل اجتحف بأهلها- أي ذهب بهم- في بعض الأعوام و كان اسمها مَهْيَعة.
[٦]. ذو الحُلَيفَة: موضع قريب من المدينة، فيه مياه و به مسجد الشجرة و يسمّى اليوم( أبيار عليّ).
[٧]. الكافي: ج ٤ ص ٣١٨ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ٥٤ ح ١٦٦ و ص ٢٨٣ ح ٩٦٤، علل الشرائع: ص ٤٣٤ ح ٢ كلّها عن معاوية بن عمار، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ١٢٨ ح ١٣ و راجع مسند زيد: ص ٢٢٣.