حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٤ - ٣/ ١ كليات واجبات حج
بيان:
تُطلق الفريضة في الروايات على الواجبات الّتي جعلها اللّه مباشرة، و ما أوجبه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقال له: السُّنّة. و لا يجوز ترك أيّ منهما في مقام العمل و التكليف.
و ينبغي الالتفات الى أنّ السُّنّة سُنّتان: سنّة واجب و فريضة، و سنّة تطوّع و مستحبّ.[١]
٣/ ٢ واجِباتُ عُمْرَةِ التَّمَتُّعِ
٣/ ٢- ١ الإِحرام
الف- حِكمَةُ الإِحرامِ
٤٤١. الإمام الصادق عليه السّلام: وَجَبَ الإِحرامُ لِعِلَّةِ الحَرَمِ.[٢]
٤٤٢. الإمام الرضا عليه السّلام: فَإِن قيلَ: فَلِمَ امِروا بِالإِحرامِ؟ قيلَ: لِأَن يَخشَعوا قَبلَ دُخولِهِم حَرَمَ اللّهِ و أمنَهُ، و لِئَلّا يَلهوا و يَشتَغِلوا بِشَيءٍ مِن امورِ الدُّنيا و زينَتِها و لَذّاتِها، و يَكونوا صابِرينَ فيما هُم فيهِ قاصِدينَ نَحوَهُ مُقبِلينَ عَلَيهِ بِكُلِّيَّتِهِم، مَعَ ما فيهِ مِنَ التَّعظيمِ لِلَّهِ عزّ و جلّ و لِبَيتِهِ، و التَّذَلُّلِ لِأَنفُسِهِم عِندَ قَصدِهِم إلَى اللّهِ تَعالى، و وِفادَتِهِم إلَيهِ، راجينَ ثَوابَهُ، راهِبينَ مِن عِقابِهِ، ماضينَ نَحوَهُ، مُقبِلينَ إلَيهِ بِالذُّلِّ و الاستِكانَةِ و الخُضوعِ.[٣]
[١]. راجع الكافي: ج ١ ص ٧١ ح ١٢.
[٢]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ١٩٥ ح ٢١٢٢، المحاسن: ج ٢ ص ٥٥ ح ١١٦٢ عن محمّد بن عيسى، علل الشرائع: ص ٤١٥ ح ١، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٤٣ ح ٢٨.
[٣]. علل الشرائع: ص ٢٧٤ ح ٩، عيون أخبار الرضا عليه السّلام: ج ٢ ص ١٢٠ ح ١ كلاهما عن الفضل بن شاذان، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٤٢ ح ٢٤.