حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٠ - ٢/ ٣ هشدار نسبت به تعطيل كردن خانه خدا
٤٣٢. عنه صلّى اللّه عليه و آله: إذا تَرَكَت امَّتي هذَا البَيتَ أن تَؤُمَّهُ لَم تُناظَر.[١]
٤٣٣. الإمام عليّ عليه السّلام: اللّهَ اللّهَ في بَيتِ رَبِّكُم، فَلا يَخلو ما بَقيتُم؛ فَإِنَّهُ إن تُرِكَ لَم تُناظَروا.[٢]
٤٣٤. الكافي عن سَدير: ذَكَرتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السّلام البَيتَ، فَقالَ: لَو عَطَّلوهُ سَنَةً واحِدَةً لَم يُناظَروا.[٣]
٤٣٥. الكافي عن حُسَينِ الأَحمَسِيِّ عَنِ الإِمامِ الصّادِقِ عليه السّلام: لَو تَرَكَ النّاسُ الحَجَّ لَما نوظِرُوا العَذابَ- أو قالَ-: انزِلَ عَلَيهِمُ العَذابُ.[٤]
٤٣٦. الإمام الصادق عليه السّلام: إنَّ اللّهَ لِيَدفَعُ بِمَن يَحُجُّ مِن شيعَتِنا عَمَّن لا يَحُجُّ، و لَو أجمَعوا عَلى تَركِ الحَجِّ لَهَلَكوا.[٥]
٤٣٧. عنه عليه السّلام: لَو عَطَّلَ النّاسُ الحَجَّ لَوَجَبَ عَلَى الإِمامِ أن يُجبِرَهُم عَلَى الحَجِّ إن شاؤوا و إن أبَوا؛ لِأَنَّ هذَا البَيتَ إِنَّما وُضِعَ لِلحَجِّ.[٦]
٤٣٨. عنه عليه السّلام: لَو أنَّ النّاسَ تَرَكُوا الحَجَّ لَكانَ عَلَى الوالي أن يُجبِرَهُم عَلى ذلِكَ، و عَلَى المُقامِ عِندَهُ ... فان لَم يَكُن لَهُم أموال أنفَقَ عَلَيهِم مِن بَيتِ مالِ المُسلِمينَ.[٧]
راجع: ص ٢٩٠ «التحذير من تركه».
[١]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٨٩، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٢٢ ح ٨٨.
[٢]. الكافي: ج ٧ ص ٥١ ح ٧ عن عبد الرحمن بن الحجّاج عن الإمام الكاظم عليه السّلام، نهج البلاغة: الكتاب ٤٧، تحف العقول: ص ١٩٨، روضة الواعظين: ص ١٥٢، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ١٦ ح ٥٤.
[٣]. الكافي: ج ٤ ص ٢٧١ ح ٢، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٤١٩ ح ٢٨٦٠، عوالي اللآلي: ج ٤ ص ٢٧ ح ٨٣ و ٨٤ نحوه.
[٤]. الكافي: ج ٤ ص ٢٧١ ح ١، علل الشرائع: ص ٥٢٢ ح ٤ عن أبي بصير نحوه.
[٥]. الكافي: ج ٢ ص ٤٥١ ح ١، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٣٥ ح ٤٤٦، تأويل الآيات: ج ١ ص ٩٤ ح ٨٤ كلّها عن يونس بن ظبيان، تفسير القمي: ج ١ ص ٨٣، مجمع البيان: ج ٢ ص ٦٢١ كلاهما عن جميل، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٣٨٣ ح ٦.
[٦]. الكافي: ج ٤ ص ٢٧٢ ح ٢ و ص ٢٥٩ ح ٣٠، علل الشرائع: ص ٣٩٦ ح ١ كلّها عن عبد اللّه بن سنان، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ١٨ ح ٦٥.
[٧]. الكافي: ج ٤ ص ٢٧٢ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ٤٤١ ح ١٥٣٢، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٤٢٠ ح ٢٨٦١ كلّها عن حفص بن البختري و هشام بن سالم و معاوية بن عمار و غيرهم.