حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٤ - ١/ ٥ پاداش حج
عَلى كِتفَيكَ فَقالَ: أمّا ما مَضى فَقَد غُفِرَ لَكَ، فَاستَأنِفِ العَمَلَ فيما بَينَكَ و بَينَ عِشرينَ و مِائَةِ يَومٍ.[١]
٣٣١. الإمام الباقر عليه السّلام: إنَّ الحاجَّ إذا أخَذَ في جَهازِهِ لَم يَحظ خُطوَةً في شَيءٍ مِن جَهازِهِ إلّا كَتَبَ اللّهُ عزّ و جلّ لَهُ عَشرَ حَسَناتٍ، و مَحا عَنهُ عَشرَ سَيِّئاتٍ، و رَفَعَ لَهُ عَشرَ دَرَجاتٍ حَتّى يَفرُغَ مِن جَهازِهِ مَتى ما فَرَغَ، فَإِذَا استَقبَلَت بِهِ راحِلَتُهُ لَم تَضَع خُفًّا و لَم تَرفَعهُ إلّا كَتَبَ اللّهُ عزّ و جلّ لَهُ مِثلَ ذلِكَ، حَتّى يَقضِيَ نُسُكَهُ. فَإِذا قَضى نُسُكَهُ غَفَرَ اللّهُ لَهُ ذُنوبَهُ، و كانَ ذُو الحِجَّةِ[٢] و المُحَرَّمُ و صَفَرٌ و شَهرُ رَبيعٍ الأَوَّلِ أربَعَةَ أشهُرٍ تُكتَبُ لَهُ الحَسَناتُ و لا تُكتَبُ عَلَيهِ السَّيِّئاتُ، إلّا أن يَأتِيَ بِموجِبَةٍ، فَإِذا مَضَتِ الأَربَعَةُ الأَشهُرِ خُلِطَ بِالنّاسِ.[٣]
٣٣٢. الإمام الصادق عليه السّلام: إنَّ العَبدَ المُؤمِنَ حينَ يَخرُجُ مِن بَيتِهِ حاجًّا لا يَخطو خُطوَةً و لا يَخطو بِهِ راحِلَتُهُ إلّا كَتَبَ اللّهُ لَهُ بِها حَسَنَةً، و مَحا عَنهُ سَيِّئَةً، و رَفَعَ لَهُ بِها دَرَجَةً.
فَإِذا وَقَفَ بِعَرَفاتٍ فَلَو كانَت لَهُ ذُنوبٌ[٤] عَدَدَ الثَّرى رَجَعَ كَما وَلَدَتهُ أُمُّهُ، فَقالَ لَهُ:
استَأنِفِ العَمَلَ، يَقولُ اللّهُ: فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقى[٥][٦].
[١]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٠٣ ح ٢١٣٨، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ٢٠ ح ٥٧، الأمالي للصدوق: ص ٦٤٣ ح ٨٧٢ كلّها عن محمد بن قيس عن الإمام الباقر عليه السّلام، روضة الواعظين: ص ٣٩٤ كلّها نحوه، بحار الأنوار:
ج ٩٩ ص ٤ ح ٣.
[٢]. في المصدر« ذا الحجّة» و الصحيح ما أثبتناه.
[٣]. الكافي: ج ٤ ص ٢٥٤ ح ٩، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ١٩ ح ٥٥ نحوه و كلاهما عن سعد الإسكاف و راجع المحاسن: ج ١ ص ١٣٧ ح ١٧٧.
[٤]. في المصدر« ذنوبًا» و الصحيح ما أثبتناه.
[٥]. البقرة: ٢٠٣.
[٦]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٠٠ ح ٢٨٣ عن أبي بصير، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٣١٥ ح ٦.