حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٨ - ح - حضور همه ساله امام زمان عليه السلام در حج
٣١٩. كتاب من لا يحضره الفقيه عن مُحَمَّدِ بنِ عُثمانَ العَمرِيّ[١]: و اللّهِ، إنَّ صاحِبَ هذَا الأَمرِ لَيَحضُرُ المَوسِمَ كُلَّ سَنَةٍ، يَرَى النّاسَ و يَعرِفُهُم و يَرَونَهُ و لا يَعرِفونَهُ.[٢]
٣٢٠. كتاب من لا يحضره الفقيه عن عَبدِ اللّهِ بنِ جَعفَرٍ الحِميَرِيّ: سألتُ مُحَمَّدَ بنَ عُثمانَ العَمرِيَّ رَضِى اللّهُ عَنْهُ فَقُلتُ لَهُ: رَأَيتَ صاحِبَ هذَا الأَمرِ؟ فَقالَ: نَعَم، و آخِرُ عَهدي بِهِ عِندَ بَيتِ اللّهِ الحَرامِ و هُوَ يَقولُ: اللَّهُمَّ أنجِز لي ما وَعَدتَني.
قالَ مُحَمَّدُ بنُ عُثمانَ: و رَأَيتُهُ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ مُتَعَلِّقًا بِأَستارِ الكَعبَةِ فِي المُستَجارِ، و هُوَ يَقولُ: اللَّهُمَّ انتَقِم لي مِن أعدائِكَ.[٣]
٣٢١. كمال الدين عن أبي مُحَمَّدٍ الحَسَنِ بنِ وَجناء: كُنتُ ساجِدًا تَحتَ الميزابِ في رابعِ أربَعٍ و خَمسينَ حَجَّةً بَعدَ العتمه و أنَا أتَضَرَّعُ فِي الدُّعاءِ إذ حَرَّكَني مُحَرِّكٌ، فَقالَ: قُم يا حَسَنُ بنُ وَجناءَ، قال فَقُمتُ، فَإِذا جارِيَةٌ صَفراءُ نَحيفَةُ البَدَنِ، أقولُ إنَّها مِن ابناء أربَعينَ فَما فَوقَها، فَمَشَت بَينَ يَدَيَّ، و أنَا لا أسأَلُها عَن شَيءٍ، حَتّى أتَت بي دارَ خَديجَةَ عليها السّلام، و فيها بَيتٌ بابُهُ في وَسَطِ الحائِطِ، و لَهُ دَرَجُ ساجٍ يُرتَقى، فَصَعِدَتِ الجارِيَةُ و جاءَنِي النِّداءُ: اصعَد يا حَسَنُ، فَصَعِدتُ، فَوَقَفتُ بِالبابِ. فَقالَ لي صاحِبُ الزَّمانِ عليه السّلام: يا حَسَنُ، أ تُراكَ خَفيتَ عَلَيَّ؟! و اللّهِ، ما مِن وَقتٍ في حَجِّكَ إلّا و أنَا مَعَكَ فيهِ. ثُمَّ جَعَلَ يَعُدُّ عَلَيَّ أوقاتي، فَوَقَعتُ مغشياً عَلى وَجهي. فَحَسَستُ بِيَدٍ قَد
[١]. هو أحد النوّاب الأربعة لصاحب الزمان عليه السّلام في زمن الغيبة الصُّغرى، و راجع معجم رجال الحديث: ج ١٦ ص ٢٧٤- ٢٧٧.
[٢]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٥٢٠ ح ٣١١٥، الغيبة للطوسي: ص ٣٦٤ ح ٣٢٩، كمال الدين: ص ٤٤٠ ح ٨، بحار الأنوار: ج ٥١ ص ٣٥٠ ح ٣.
[٣]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٥٢٠ ح ٣١١٥، الغيبة للطوسي: ص ٣٦٤ ح ٣٣٠، كمال الدين: ص ٤٤٠ ح ٩ و ليس فيه ذيله من« قال محمّد بن عثمان ...».