حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٤ - حديث
٢٧٩. الكافي عن عُمَرَ بنِ اذَينَةَ عَنِ الإِمامِ الصّادِقِ عليه السّلام، قالَ: سَأَلتُهُ عَن قَولِ اللّهِ عزّ و جلّ: وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ[١] قالَ: يَعني بِتَمامِهِما: أداءَهُما و اتِّقاءَ ما يَتَّقِي المُحرِمُ فيهِما.[٢]
٢٨٠. الكافي عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَجّاجِ: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السّلام: الحَجُّ عَلَى الغَنِيِّ و الفَقيرِ؟
فَقالَ: الحَجُّ عَلَى النّاسِ جَميعًا، كِبارِهِم و صِغارِهِم، فَمَن كانَ لَهُ عُذرٌ عَذَرَهُ اللّهُ.[٣]
٢٨١. الإمام الصادق عليه السّلام: حَجُّ البَيتِ واجِبٌ لِمَنِ استَطاعَ إلَيهِ سَبيلًا، و هُوَ الزّادُ و الرّاحِلَةُ مَعَ صِحَّةِ البَدَنِ، و أن يَكونَ لِلإِنسانِ ما يُخلِفُهُ عَلى عِيالِهِ، و ما يَرجِعُ إلَيهِ بَعدَ حَجِّهِ.[٤]
٢٨٢. عنه عليه السّلام: مَن حَجَّ حَجَّةَ الإِسلامِ فَقَد حَلَّ عُقدَةً مِنَ النّارِ مِن عُنُقِهِ.[٥]
راجع: ص ٢٩٠ «تسويف الحجّ و تركه»، و وسائل الشيعة: ج ١١/ أبواب وجوب الحجّ و شرائطه/ الباب ١١- ١٤ و ١٩ و ٢١ و ٢٤ و ٢٥ و ٢٨ و ٢٩ و ٣٠ و ٥٨ و ٥٩ و ٦٠ و ج ١ ص ١٣/ باب وجوب العبادات الخمس، و جواهر الكلام: ج ٦ ص ٣٣٥- ٣٤٢.
١/ ٢ حِكْمَةُ الحَجِ
الكتاب
جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ.[٦]
وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَ عَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ* لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ
[١]. البقرة: ١٩٦.
[٢]. الكافي: ج ٤ ص ٢٦٥ ح ١ و راجع ح ٢ و ٤.
[٣]. الكافي: ج ٤ ص ٢٦٥ ح ٣.
[٤]. الخصال: ص ٦٠٦ ح ٩ عن الأعمش، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ١٠٧ ح ١ و في تحرير الوسيلة: ج ١ ص ٣٧١ و ٣٧٢: شرائط وجوب حَجّة الإسلام امور: الكمال بالبلوغ، و العقل، و الحرّيّة، و الاستطاعة من حيث المال، و صحّة البدن و قوّته، و تخلية السِّرْب و سلامته، و سعة الوقت و كفايته.
[٥]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢١٦ ح ٢٢٠٥.
[٦]. المائدة: ٩٧.