حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠ - حديث
بِها بَسَّتهُم أي أخرَجَتهُم و أهلَكَتهُم، و امُّ رُحمٍ كانوا إذا لَزِموها رُحِموا[١].
٧. علل الشرائع عن عبدِ اللّهِ بنِ سَنان: سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السّلام: لِمَ سُمِّيَتِ الكَعبَةُ بَكَّةَ؟
فَقالَ: لِبُكاءِ النّاسِ حَولَها و فيها.[٢]
٨. الكافي عن مُعاوِيَةَ بنِ عَمّار: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السّلام: أقومُ اصَلّي بِمَكَّةَ و المَرأَةُ بَينَ يَدَيَّ جالِسَةٌ أو مارَّةٌ؟ فَقالَ: لا بَأسَ، إنَّما سُمِّيَت بَكَّةَ لِأَنَّها تَبُكُّ فيهَا الرِّجالُ و النِّساءُ.[٣]
٩- الإمام الكاظم عليه السّلام- لَمّا سَأَلَهُ عَلِيُّ بنُ جَعفَرٍ عَن مَكَّةَ: لِمَ سُمِّيَت بَكَّةَ؟-: لِأَنَّ النّاسَ يَبُكُّ بَعضهُمُ بَعضًا بِالأَيدي، و لا يَكونُ إلّا فِي المَسجِدِ حَولَ الكَعبَةِ.[٤]
١٠- الإمام الرضا عليه السّلام: سُمِّيَت مَكَّةُ مَكَّةَ لِأَنَّ النّاسَ كانوا يَمكونَ فيها، و كانَ يُقالُ لِمَن قَصَدَها: قَد مَكا، و ذلِكَ قَولُ اللّهِ عَز وَ جلَّ: وَ ما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَ تَصْدِيَةً[٥] فَالمُكاءُ: التَّصفيرُ، وَ التَّصدِيَةُ: صَفقُ اليَدَينِ.[٦]
[١]. الخصال: ص ٢٧٨ ح ٢٢ عن معاوية بن عمّار، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٧٧ ح ٥ و راجع الكافي: ج ٤ ص ٢١١ ح ١٨، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٥٧ ح ٢٣٤٩.
[٢]. علل الشرائع: ص ٣٩٧ ح ٢، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ١٩٣ ح ٢١١٩ من دون إسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السّلام، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٧٨ ح ٨.
[٣]. الكافي: ج ٤ ص ٥٢٦ ح ٧، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ٤٥١ ح ١٥٧٤، علل الشرائع: ص ٣٩٧ ح ٤ عن الفضيل عن الإمام الباقر عليه السّلام نحوه، المحاسن: ج ٢ ص ٦٦ ح ١١٨٧ و ليس فيه« بمكّة»، بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ٣٣٧.
[٤]. قرب الإسناد: ص ٢٣٧ ح ٩٢٩، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٨٧ ح ٩٨ كلاهما عن علي بن جعفر و ح ٩٥، علل الشرائع: ص ٣٩٨ ح ٥ كلاهما عن عبيد اللّه بن عليّ الحلبيّ عن الإمام الصادق عليه السّلام، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ١٩٣ ح ٢١١٨ من دون إسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السّلام و ليس في الثلاثة الأخيرة ذيله، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٧٧ ح ٤.
[٥]. الأنفال: ٣٥.
[٦]. علل الشرائع: ص ٣٩٧ ح ١، عيون أخبار الرضا عليه السّلام: ج ٢ ص ٩٠ ح ١ ليس فيه« التصفير» و كلاهما عن محمد بن سنان، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٧٧ ح ٦.