حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٦ - ٤/ ١٠ بهترين جاى مسجد الحرام
العابِدينَ عليهما السّلام: أيُّ البِقاعِ أفضَلُ؟ فَقُلتُ: اللّهُ و رَسولُهُ و ابنُ رَسولِهِ أعلَمُ، فَقالَ: إنَّ أفضَلَ البِقاعِ ما بَينَ الرُّكنِ و المَقامِ.[١]
٢٥٣. ثواب الأعمال عن مَيسرٍ عَنِ الإِمامِ الباقِرِ عليه السّلام- في مَسائِلَ سَأَلَ عليه السّلام عَنها أصحابَهُ-:
أ تَدرونَ أيُّ البِقاعِ أفضَلُ عِندَ اللّهِ مَنزِلَةً؟ فَلَم يَتَكَلَّم أحَدٌ مِنّا، فَكانَ هُوَ الرّادَّ عَلى نَفسِهِ، فَقالَ: ذلِكَ مَكَّةُ الحَرامُ الَّتي رَضِيَهَا اللّهُ لِنَفسِهِ حَرَمًا، و جَعَلَ بَيتَهُ فيها. ثُمَّ قَالَ:
أ تَدرونَ أيُّ البِقاعِ أفضَلُ فيها عِندَ اللّهِ حُرمَةً؟ فَلَم يَتَكَلَّم أحَدٌ مِنّا، فَكانَ هُوَ الرّادَّ عَلى نَفسِهِ، فَقالَ: ذاكَ المَسجِدُ الحَرامُ. ثُمَّ قالَ: أ تَدرونَ أيُّ بُقعَةٍ فِي المَسجِدِ الحَرامِ أعظَمُ عِندَ اللّهِ حُرمَةً؟ فَلَم يَتَكَلَّم أحَدٌ مِنّا، فَكانَ هُوَ الرّادَّ عَلى نَفسِهِ، قالَ: ذاكَ ما بَينَ الرُّكنِ الأَسوَدِ و المَقامِ و بابِ الكَعبَةِ، و ذلِكَ حَطيمُ إسماعيلَ عليه السّلام، ذاكَ الَّذي كانَ يُزَوِّدُ فيهِ غُنَيماتِهِ و يُصَلِّي فيهِ.[٢]
٢٥٤. الكافي عن أبي عُبَيدَة: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السّلام: الصَّلاةُ فِي الحَرَمِ كُلِّهِ سَواءٌ؟ فَقالَ:
يا أبا عُبَيدَةَ، مَا الصَّلاةُ فِي المَسجِدِ الحَرامِ كُلِّهِ سَواءً، فَكَيفَ يَكونُ فِي الحَرَمِ كُلِّهِ سَواءً؟! قُلتُ: فَأَيُّ بِقاعِهِ أفضَلُ؟ قالَ: ما بَينَ البابِ إلَى الحَجَرِ الأَسوَدِ.[٣]
٢٥٥. الإمام الصادق عليه السّلام: إن تَهَيَّأَ لَكَ أن تُصَلِّيَ صَلَواتِكَ كُلَّهَا الفَرائِضَ و غَيرَها عِندَ الحَطيمِ فَافعَل، فَإِنَّهُ أفضَلُ بُقعَةٍ عَلى وَجهِ الأَرضِ.[٤]
[١]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٤٥ ح ٢٣١٣، ثواب الأعمال: ص ٢٤٣ ح ٢، الأمالي للطوسي: ص ١٣٢ ح ٢٠٩، المحاسن: ج ١ ص ١٧٤ ح ٢٧٠، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٢٢٩ ح ١.
[٢]. ثواب الأعمال: ص ٢٤٤ ح ٣، المحاسن: ج ١ ص ١٧٥ ح ٢٧١، تفسير العياشي: ج ٢ ص ٢٣٣ ح ٤١، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ١٧٧ ح ٢٥.
[٣]. الكافي: ج ٤ ص ٥٢٥ ح ٢، وسائل الشيعة: ج ٣ ص ٥٣٩ ح ٦٥٣١.
[٤]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٠٩ ح ٢١٧٠، مجمع البيان: ج ٢ ص ٧٩٨، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٢٣١ ح ٧.