حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٤ - تاريخ حمله ابرهه به مكه
٣/ ٨ ما جَرى عَلى الْبَيْتِ فِي تاريخِ الْاسلامِ
١٧٧. صحيح البخاري عن عَمرُو بنِ دينارٍ و عُبَيدِ اللّهِ بنِ أبي يَزيد: لَم يَكُن عَلى عَهدِ النَّبِيِّ صلّى اللّه عليه و آله حَولَ البَيتِ حائِطٌ، كانوا يُصَلّونَ حَولَ البَيتِ حَتّى كانَ عُمَرُ، فَبَنى حَولَهُ حائِطًا.
قالَ عُبَيدُ اللّهِ: جَدرُهُ[١] قَصيرٌ، فَبَناهُ ابنُ الزُّبَيرِ.[٢]
١٧٨. الإمام الصادق عليه السّلام: كانَتِ الكَعبَةُ عَلى عَهدِ إبراهيمَ عليه السّلام تِسعَةَ أذرُعٍ، و كانَ لَها بابانِ، فَبَناها عَبدُ اللّهِ بنُ الزُّبَيرِ، فَرَفَعَها ثَمانِيَ عَشرَةَ ذِراعًا، فَهَدَمَهَا الحَجّاجُ فَبَناها سَبعَةً و عِشرينَ ذِراعًا.[٣]
[١]. الجَدْر و الجدار: الحائط( لسان العرب: ج ٤ ص ١٢١).
[٢]. صحيح البخاري: ج ٣ ص ١٣٩٢ ح ٣٦١٨، كنز العمّال: ج ١٤ ص ١٠٠ ح ٣٨٠٥٠.
[٣]. الكافي: ج ٤ ص ٢٠٧ ح ٧ و ح ٨، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٤٧ ح ٢٣١٩ كلاهما نحوه، وسائل الشيعة: ج ٩ ص ٣٢٨ ح ١٧٥٨٨.