تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٨٠ - «مثل ضربة اللَّه لعائشة أم المؤمنين»
اي يرى به مافي شرق الأرض وغربها وبرها وبحرها ومادون العرش.
«رُوحُ الْقُدُسِ»: قرأ ابن كثير بالتخفيف، الباقر عليه السلام: هو جبرئيل والقدس الطاهر.
«لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ»:
الباقر عليه السلام: هم آل محمّد.
«إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ (١٠٥)»
الرضا عليه السلام: مَن شَبّهَ اللَّه بخلقه فهو مُشرك، ومَن وصفه بالمكان فهو كافر، ومَن نسب إليه ما نهى عنه فهو كاذب، ثمّ تلا هذه الآية: «إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ ........... هُمُ الْكَاذِبُونَ».
«مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (١٠٦)»
«إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ»: «من آيات التقية في القرآن»
ابن عبّاس: نزلت في عمّار بن ياسر وذلك أنّ المشركين اخذوهُ واباه ياسراً وامّهُ سُميّة وصُهيباً وبَلالًا وخباباً وسالماً .... وامَّا عمّار فانّه اعطاهُم ماأرادوا بلسانه مكرهاً، فأخبر النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم بأن عمَّاراً كفر، فقال: كلا انّ عمَّاراً مُلئَ إيماناً من قرنه إلى قدمه واختلط الإيمان بلحمه ودمه، فأتى عمَّار رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وهو يبكي فجَعَل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يَمسح عينيه وقال: ان عادُوا لكَ فَعُدلهم بما قلت، فأنزل اللَّه هذه الآية.