تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٨ - «بطولة أمير المؤمنين عليه السلام في احد وفرار الصحابة»
فباؤا بسخط من اللَّه.
«هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللّهِ واللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (١٦٣)»
دَرَجات عند اللَّه: الجنّة درجات أي منازل بَعضها فوق بَعض.
الرضا عليه السلام: الدرجة مابين السماء والأرض.
هم درجات عند اللَّه: الرضا عليه السلام مابين السماء إلى الأرض.
مّنَ اللَّه: اي انعم.
«لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ (١٦٤)»
«مِّنْ أَنفُسِهِمْ»:
قرأت فاطمة الزهراء عليها السلام بفتح الفاء أنفَسهم، بمعنى أشرفهم وأفضلهم.
تفسير القمّي: فهذه الآية لآل محمّد عليهم السلام.
إذا بعث رسول من أنفسهم: القمّي: فهذه الآية لآل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم.
يزكيّهم: يطهرهم.
الكتاب والحكمة: القرآن والسنّة.
«أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ (١٦٥)»
الصادق عليه السلام: كان المسلمون قد اصابوا ببَدر بمأة وأربعين رجلًا: قتلوا سبعين واسروا سبعيّن، فلما كان يوم أحد اصيب من المسلمين سبعون، فاغنموا