تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧١٢
«فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً»:
الباقر عليه السلام نزل جبرئيل عليه السلام على محمّد صلى الله عليه و آله و سلم بهذه الآية هكذا:
«فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ» بولاية علي عليه السلام «إِلَّا كُفُوراً» وبها قرأ الصادق عليه السلام.
الباقر عليه السلام: الآية نزلت في ولاية عليّ عليه السلام.
«وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعاً (٩٠)»
«تَفْجُرَ»: قرأ أهل الكوفة بفتح التاء وضمّ الجيم والباقون بضمّ التاء وتشديد الجيم وكسرها.
ينبوعاً: من نبع الماء اي ظهر عيناً.
«أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ (٩١)»
جنّة: بستان.
«أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ قَبِيلًا (٩٢)»
«كِسَفاً»: قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي في جميع القرآن بالكسرة إلّافي الروم، والباقون بالحركة.
كسفاً: قطعاً الواحدة كسفة.
قبيلًا: ضميناً ويقال: مقابلة اي معاينة.
«أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلَّا بَشَراً رَّسُولًا (٩٣)»