تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٢ - «قيمومة الرجال على النساء»
حافظات للغيب في أنفسهن وأموال أزواجهُنّ.
بما حفظ اللَّه: يحفظ اللَّه ايّاهُنّ.
«وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ»:
القمّي: ان نشزت المرأة عن فراش زوجها قال زوجها اتقى اللَّه وارجعي إلى فراشك فهذه الموعظة، فان اطاعته فسبيل ذلك والّا سبّها وهو الهجرة فان رجعت إلى فراشها فذلك وإلّا ضَربَها ضرباً غير مبرح فان اطاعته وضاجعته يقول اللَّه:
«فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا» يقول: لاتكَلّفوهنّ الحبُّ فإنّما جعل الموعظة والسب والضرَب لهُنّ في المضجَع انّ اللَّه كان عليّاً كبيراً.
الناشزة: العاصية لزوجها والمستولية عليه فعظوهنّ اوّلًا بالقول فان قبلن الموعظة وإلّا فاهجُروهُنّ في المضاجع قيل عنى به الجماع وقيل في الفراش.
النشوز: بغض المرأة للزوج أو الزوج للمرأة، وعصيانها.
فعظوهنّ: بالقول.
واهجروهنّ: يحوِّل ظهره إليها.
واضربوهنّ: غير شديد تأديباً.
«وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَماً مِّنْ أَهْلِهِ (٣٥)»
«فَابْعَثُواْ حَكَماً مِّنْ أَهْلِهِ»:
الصادق والكاظم عليهما السلام: الحكمان يشترطان ان شاءا فَرّقا، وان شاءا جمعا، وليس لهما ان يفرقا حتى يَستأمراهما.
شقاق بينهما: الاختلاف.