تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٢ - «ما على ملّة إبراهيم عليه السلام إلّامحمّد وشيعتهم»
«قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً (٦٤)»
«تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء»:
الصادق عليه السلام: ان الكلمة ههنا هي شهادة أن لا اله إلّا اللَّه وان محمّداً رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وان عيسى عبد اللَّه وانه مخلوق كآدم.
سَواء بيننا وبينكم: أي عدل ونصف.
«وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً»: اي لانقول عزير ابن اللَّه ولا المسيح ابن اللَّه ولانطيع الاحبار فيما احدثوا من التحليل والتحريم.
«مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلَا نَصْرَانِيّاً وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً (٦٧)»
أمير المؤمنين عليه السلام: «مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلَا نَصْرَانِيّاً» لايهودياً يصلي إلى المغرب ولانصرانياً يصلي إلى المشرق «وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً» كان على دين محمّد صلى الله عليه و آله و سلم.
حَنيفاً: مَن كان على دين إبراهيم عليه السلام.
حَنيفاً مسلماً: الصادق عليه السلام: اي خالصاً مخلصاً ليسَ فيه شيء من عبادة الأوثان.
«ما على ملّة إبراهيم عليه السلام إلّامحمّد وشيعتهم»
«إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللّهُ