تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٢٠ - نزلت الآية في أئمة الجور
الفَحشاء: كلّ شيء مُستقبح مستفحش من فعل أو قول.
«قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ (٢٩)»
القسط: العدل والاستقامة.
«وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ»:
الصادق عليه السلام: يعني الأئمة عليهم السلام.
«كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ»:
الباقر عليه السلام: يعني خلقهم حين خلَقَهُم مؤمناً وكافراً، وشقياً وسعيداً، وكذلك يعودون يوم القيامة مهتدٍ وضال.
«فَرِيقاً هَدَى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ اللّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ (٣٠)»
«فَرِيقاً هَدَى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ»:
الباقر عليه السلام: هم القدريّة الذين يقولون: لاقدر ويزعمون انهم قادرون على الهدى والضلال، وذلك اليهم، وان شاؤوا اهتدوا، وان شاؤوا ضَلّوا، وهم مجوس هذه الأمّة، وكذب أعداء اللَّه المشيّة والقدرة للَّه، كما بداهم يعودون، مَن خلقه شَقياً يوم خلقه، كذلك يعود إليه شقياً، ومَن خلقه سَعيداً يوم خلقه كذلك يعود إليه سعيداً.
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: الشقي من شقي في بطن امِّه والسعيد من سعد في بطن امِّه.
«إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء»: