تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣٦ - «لا يدخل الجنّة من كان في قلبه حبّة خردل من حبّهما»
فأوحى إلى عبدهِ مااوحى، قال: فدفع اليه كتاب أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، قال: وأخذ صحيفة أصحاب اليمين بيمينه ففتحه فنظر اليه فإذا فيه اسماء أهل الجنّة واسماء آبائهم وقبائلهم، قال: فقال له «آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ» قال:
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ» فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا» قال: فقال اللَّه قد فعلت، قال: «ربَّنا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا» إلى آخر السورة، وكل ذلك يقول اللَّه: قد فعلت، ثمّ طوى الصحيفة فامسكها بيمينه وفتح صحيفة اصحاب الشمال فإذا اسماء أصحاب النار واسماء آبائهم وقبائلهم فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ربّ انّ هؤلاء قومٌ لايؤمنون، فقال اللَّه: «فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ»، فلما فرغ من مناجاة ربِّه رُدّ إلى البيت المعمور، ثمّ قصّ قصّة البيت والصلوة فيه، ثمّ نزل ومعه الصحيفتان فدفعها إلى علي بن أبي طالب عليه السلام.
والمؤمنون:: عَطفٌ على الرسول والضمير الذي ينوب عنه التنوين في كل راجع إلى الرسول والمؤمنين.
وكُتُبهِ: قرأ حمزة والكسائي كتابه يعني القرآن أو الجنس.
غفرانك ربّنا: مغفرتك.
وُسعها: طاقتها.
لها ماكسبت: من خير.
وعليها ماكسبت: من شرّ.
الاصرْ: الثقل أي لاتشدّد الأمر علينا.
مولانا: وليّنا.