تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٦ - (صلاة الخوف)
السفر شيء يصنعه النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ذكره اللَّه تعالى في كتابه.
«وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ»: سئل أبو عبد اللَّه عليه السلام عن رجل يتخوّف اللصوص ةالسبع كيف يصنع بالصلاة إذا خشى ان يفوت الوقت؟ قال فليؤمي برأسه وليتوجّه إلى القبلة ويتوجَهَ دابته حيث ماتوجّهت به.
الباقر عليه السلام: التقصير في السفر واجبٌ كوجوب التمام في الحضر.
ضربتم في الأرض: اي سرتم فيها.
«وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ إِنَّ اللّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِيناً (١٠٢)»
(صلاة الخوف)
الصادق عليه السلام: ان طائفة تقوم بازاء العدوّ وأخرى خلف الإمام يصلي بهم ركعة، ثم يقومون فيَمثُل الإمام قائماً حتى يتم من خلفه صلاتهم وينصرفوا إلى العدو، فيجي الطائفة الأولى فيُصلّي بهم الإمام ركعته الثانية ويسلم ثمّ يقوم من خلفه فيتمون صلاتهم.
«إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً (١٠٣)»