تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٦٩ - «أهل الذكر هم الأئمة من عترة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»
رزقاً حَسناً: كالتمر والدبس.
«وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (٦٨)»
«وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ»:
الباقر عليه السلام: يُمسي صاحب هذا الأمر من اخوف الناس و يُصبح من آمن الناس، يوحى إليه هذا الأمر ليله ونهاره، قلت: يوحى إليه؟ قال انه ليس وحي نبوّة ولكنه يوحي إليه كوحيه إلى مريم بنت عمران، وإلى امّ موسى وإلى النحل، انّ قائم آل محمّد لأكرم عند اللَّه من مريم بنت عمران وامّ موسى والنحل!
الصادق عليه السلام- في حديث له-:
كما كنى اللَّه عَزّ وجَلّ بالنحل عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في قوله «وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ» ومثل هذا كثير.
الصادق عليه السلام: «وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ» قال: نحن النحل الذي أوحى اللَّه إليه «أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً» أمرنا أن نتخذ من العرب شيعة «وَمِنَ الشَّجَرِ» من العجم «وَمِمَّا يَعْرِشُونَ» من الموالي «شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ» العلم الذي يخرج منّا اليكم.
الصادق عليه السلام قال: ما بلغ من النحل ان يوحى إليها، بل فينا نزلت، فنحن النحل، ونحن المقيمون للَّهفي أرضه بأمره، والجبال شيعتنا، والشجر النساء المؤمنات. الصادق عليه السلام: فالنحل الأئمة عليهم السلام، والجبال العرب، والشجر الموالي عتاقة «وَمِمَّا يَعْرِشُونَ» يعني الأولاد والعبيد ممّن لم يعتق، وهو يتولى اللَّه ورسوله والأئمة عليهم السلام والشراب المختلف الوانه فنون العلم، قد يعلمها الأئمة شيعتهم