تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٣ - «في تحريم الخمر والميسر وكلّ مسكر»
«جَعَلَ اللّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَاماً لِّلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ (٩٧)»
أبو ذرّ: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: مَثلُ علي في هذه الأمّة كمثل الكعَبة المشهورة النظر إليها عبادة والحجّ إليها فريضة.
سمّي البيت كعبة بتكعِّبه.
الصادق عليه السلام: جعل اللَّه لدينهم ومعايشهم.
من أتى هذا البيت يريُد شيئاً للدنيا والآخرة أصابه.
قياماً: قرأ ابن عامر قيَماً والباقون قياماً وكلاهما مَصدَر.
قياماً للناس: لمعايشهم ومكاسبهم.
الشهر الحرام: القتال فيه. الهدي: ما اهدي للكعبة.
القلائد: ما قلد به الهدي ليعلم انّه هدي فلا يتعرض له.
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَا تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُواْ عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللّهُ عَنْهَا وَاللّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (١٠١)»
قرأ الباقر عليه السلام: «لَا تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ».
الباقر عليه السلام: انّ عمر آذى وابكى أحدى قرابة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وقال لها: انّ قرابتك من رسول اللَّه لاتنفعك شيئاً، فخرج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فنادى الصلاة جامعة فاجتمع الناس فقال: مابال أقوام يزعمون انّ قرابتي لاتنفع، لو قد قمت المقام المحمود لشفعت في أحوجكم، لا سَألني أَحدٌ من أبواه إلّاأخبرته، فقال إليه رجلٌ فقال: مَن ابي يارسول اللَّه؟ فقال: أبوك غير الّذي تدعى له، أبوك فلان بن فلان،