تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٤٢ - «رجال الاعراف محمّد وآل محمّد عليهم السلام»
الرجز: العذاب. الثلج خراسان بلاد رجز.
والرجز والرجس واحد في معنى العذاب، والرجس القذر والنتن وتستعمل كناية عن الكفر، والعذاب.
«فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ (١٣٥)»
ينكثون: ينقضون العهد.
«فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِ (١٣٦)»
اليم: البحَر.
«وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَآئِيلَ بِمَا صَبَرُواْ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ (١٣٧)»
مشارق الأرض ومغاربها: مصر والشام.
«يَعْرِشُونَ»: قرأ ابن كثير يَعرُشوُن بالضمّ والباقون بكسر الراء وهما لغتان.
يعرشون: اي يبنون، أو يعرشون من الجنات.
«وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَآئِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْاْ عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُواْ يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (١٣٨)»
يَعكفون: يُقيمُونَ.
الَهاً: صَنماً نعبُدهُ.