تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٣ - «ما على ملّة إبراهيم عليه السلام إلّامحمّد وشيعتهم»
وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (٦٨)»
الباقر عليه السلام: هم الأئمة عليهم السلام.
الصادق عليه السلام: هم الأئمة واتباعهم.
وقال: علي وليّ اللَّه على دين إبراهيم ومنهاجه وأنتم أولى به.
الباقر عليه السلام: في حديث له عن خروج المهدي عليه السلام: واللَّه لكأني أنظر إليه وقد اسند ظهره إلى الحجر، ثمّ ينشد اللَّه حقه ثمّ يقول: ياأيها الناس من يُحاجّني في اللَّه فانا اولى الناس باللَّه، ومَن يُحاجّني في آدم فانا اولى الناس بآدم، ومَن يُحاجّني في نوح فانا اولى الناس بنوح، ومَن يُحاجني في إبراهيم فانا اولى الناس بإبراهيم.
الصادق عليه السلام مخاطباً الشيعة: أنتم واللَّه من آل محمّد، من انفسهم؟ نعم واللَّه من انفسهم- ثلاثاً- ان اللَّه تبارك وتعالى يقول: «نَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ».
اولى الناس: احقّهم به واقربهم منه.
الحسين عليه السلام: مااعلم احداً على ملة إبراهيم إلّا نحن وشيعتنا وسائر الناس منها براء.
«يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (٧١)»
تَلبسُونَ: تَخلطون بالتحريف.
وتكتمون الحَقّ: نبوّة محمّد صلى الله عليه و آله و سلم ونعته.