تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٧٧ - «في توحيد اللَّه ثلاث مذاهب»
«فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَآ أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَاقَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (٧٨)»
البزوغ: الطلوع.
افلت الشمس: زالت عن كبد السموات.
«إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفاً (٧٩)»
حنيفاً: مَن كان على دين إبراهيم عليه السلام واسنَنّ بسُنته، والحنيف اليوم المسُلِم.
«وَحَآجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللّهِ (٨٠)»
حآجّهُ قومه: خاصموه في التوحيد.
«الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ (٨٢)»
نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام
ابن عبّاس: واللَّه ماآمن أحدٌ إلّابعد شِرك ما خلا عليّاً فأنّه آمن باللَّه مِنْ غير انّ يُشرك به طَرفَةَ عين.
الصادق عليه السلام: الذين آمنوا ولم يلبسُوا إيمانهم بظلم بما جاء به محمّد صلى الله عليه و آله و سلم من الولاية ولم يخلطوها بولاية أعداء اللَّه (فلان وفلان) فهو الملبّس بالظلم.
الباقر عليه السلام: قال: ياايان أنتم تقولون هو الشرك باللَّه، ونحن نقول: هذه الآية نزلت في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وأهل بيته، لأنّهم لم يشركوا باللَّه طرفَةَ عين قطّ ولم يَعبُدوا اللات والعزى، وهو أوّل مَن صلّى مع النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم