تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٦٨ - «أهل الذكر هم الأئمة من عترة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»
«وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ (٦١)»
بِظُلمهم: بكفرهم ومعاصيهم.
«لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ الْنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفْرَطُونَ (٦٢)»
مفرطُونَ: مقدمون معجلون إلى النار وقيل: متروكون منسيون في النار.
ومفرِطون بكسر الراء: مسرفون على أنفسهم بالذنوب.
ومفرِّطون: مضيعون مقصرِّون.
القمّي: معذبون.
«وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً سَآئِغاً لِلشَّارِبِينَ (٦٦)»
«نُّسْقِيكُم»: قرأ نافع وابن عامر بفتح النون والباقون بضمّها.
الفرث: ما كان في الكرش من السرجين.
سائغاً: سهلًا في الشرب، مقبولًا.
خالصاً: صافياً.
«وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً (٦٧)»
تتخّذون منها سكراً: القمّي: الخل وقيل: خمراً، وورد نزلت قبل آية التحريم فنسخت بها- الصادق عليه السلام.