تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٥٠ - في اثبات الرجعة
الباقر عليه السلام: علم الإمام ووسع علمه الّذي هو من علمه «كلّ شيء»: هو شيعتنا.
«فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ»:
يعني ولاية غير الإمام وطاعته- الباقر عليه السلام.
فسأكتبها: اوجبها في الآخرة.
«الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ* قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (٥٧- ٥٨)»
«الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً»:
الباقر عليه السلام: يعني النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم والوصيّ والقائم عليه السلام يَأمرهم بالمعروف إذا قام وينهاهم عن المنكر: والمنكر مَن انكر فضل الإمام وجحده.
الأمِّي: نسبة إلى أم القرى وهى مكّة.
«الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ»:
يعني النبيّ والوصيّ عليهما السلام.
الذي يجدونه: اي اليهود والنصارى.