تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٣٥ - «رجال الاعراف محمّد وآل محمّد عليهم السلام»
وَالسَّرَّاء فَأَخَذْنَاهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (٩٥)»
عفواً: كثروا يقال: عَفا الشيء إذا كثر وزاد، وعَفا الشيء إذا دَرَس وذهب وهو من الاضَداد.
السَرَّاء: السرور.
الضرَّء: الفقر والقحط وسوء الحال.
بغتةً: فجأة.
«وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ (٩٦)»
«وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ»:
قال الحسين عليه السلام: فابشروا فواللَّه لئن قتلُونا فأنّا نَردُ على نبيّنا، ثمّ امكث ما شَاءَ اللَّه فاكون أوّل مَن تَنشق عنه الأرض فاخرُجُ خَرجَهً توافق خرجة أمير المؤمنين عليه السلام وقيام قائمنا وحياة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، ثمّ لينزلن عَليّ وفدٌ من السمآء من عند اللَّه لم ينزلوا إلى الأرض قطّ، ولينزلن اليّ جبرئيل وميكائيل واسرافيل وجنودٌ من الملائكة، ولينزلنّ محمّد وعلي وأنا وأخي وجميع مَن مَنّ اللَّه عليه في حمولات من حمولات الرَبّ، خيلٌ بلّق من نور لم يركبها مخلوق، ثمّ ليهزنّ محمّد لواء وليدفعنّه إلى قائمنا مع سيفه، ثمّ إنا نمكثّ من بعد ذلك ما شَاءَ اللَّه.
إلى ان قال: وذلك قوله تعالى: «وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ ......» ثمّ انّ اللَّه ليهب لشيعتنا كرامةً لايخفى عليهم شيءٌ في الأرض وماكانوا فيها حتى ان الرجل منهم يُريد ان يعلم علم أهل بيته فيخبرهم بعلم مايعملون.