تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٩ - «حرمة المحاكمة إلى الطاغوت»
«فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً* فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيَما شَجَرَ بَيْنَهُمْ» هو واللَّه علي بعينه «ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ» على لسانك يارسول اللَّه يعني به ولاية علي عليه السلام «وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً» لعلي بن أبي طالب عليه السلام.
اولئك الذين يعلم اللَّه ما في قلوبهم (فقد سبق عليهم كلمة الشقاء وسبق لهم العذاب) وقل لهم في أنفسهم قولًا بليغاً[١٤].
موسى بن جعفر عليه السلام: فاعرض عنهم ولاتعاقبهم، فقد سبقت عليهم كلمة الشقاء، وسبق عليهم العذاب وقل لهم في أنفسهم: انُصحهم سرّاً.
قولًا بليغاً: تخويفاً مؤثر بهم.
الباقر عليه السلام: لقد خاطب اللَّه أمير المؤمنين في كتابه في قوله: «وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ» إلى قوله «فِيَما شَجَرَ بَيْنَهُمْ» قال: فيما تعاقدوا عليه لئن امات اللَّه محمّداً الا يردُّوا هذا الأمر في بني هاشم، ثمّ لايجدوا في أنفسهم حَرَجاً «ممّا قضيت عليهم من القتل أو العَفو ويَسلموا تسليماً».
«وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ»:
قرأ الباقر عليه السلام: لو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤكَ ياعلي فاستغفروا اللَّه واستغفر لهم الرسول لوَجدَوا اللَّه تواباً رحيماً.
«فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ ....... وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً»:
الصادق عليه السلام: عليكم بالتسليم.
وقرأ الصادق عليه السلام: «فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيَما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَ
[١٤] الروضة.