تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٢٨ - «تُعرض أعمال العباد كافة على النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وآله»
«وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ (١١٤)»
وماكان استغفار إبراهيم: لم يكن استغفاره له إلّاصادراً عن موعدة، واختلف في صاحب الموعدة قيل هو إبراهيم حيث قال لابيه انّي استغفر لك مادُمت حيّا وكان يستغفر اللَّه مقيّداً بشرط الإيمان فلمّا ايس من إيمانه تَبَرَّأ منه، وقيل ان الموعدة كانت من الاب وَعد بها إبراهيم عليه السلام انّه مؤمن ان استغَفَر له فاستغفر له، فلمّا تبيّن انّه عَدّوٌ للَّهولا يفي بما وَعَدَ تبرأَ منه.
اوَّاه: دَعَّاء.
«وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ (١١٥)»
ليضلّ قوماً: ليخذل.
«لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ (١١٧)»
«لَقَد تابَ الله»:
الصادق عليه السلام: قال هكذا نزلت: «لقد تاب اللَّه بالنبيّ على المهاجرين» قيل له انّ العامّة تقرأ: «لقد تاب اللَّه على النبيّ» فقال لهم وأَي ذنب كان لرسول اللَّه حتى تاب اللَّه منه؟ إنّما تاب به على امته.
القمّي: في قصّة تبوك هم أبو ذرّ وأبو خيثمة وعميرة بن وهب، الذين