تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٨ - «عليّ عليه السلام باب مدينة علم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»
«وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ (١٩١)»
ثقفتموهُم: ظَفرتم بهم.
«وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ (١٩٣)»
فتنة: شِرك.
عُدوان: تعدّ وظلم، «فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ»: أي فلا جزاء ظلم إلّا على ظالمٍ.
الآية ناسخة لقوله: «وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ»[٧].
«الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ (١٩٤)»
وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ: كلّ حرمة يجري فيه القصاص.
«وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (١٩٦)»
«وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ»: هُما مفروضان واجبان ومن تمتع اجزأ به والعمرة في شهر الحج متعة وأفضل العمرة في رجب.
[٧] سورة الاحزاب: الآية ٤٨.