تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٢٤ - نزلت الآية في أئمة الجور
مهادٌ: أي فراش.
ومَن فوقهم غوَاش: اي ما يغشاهم فيغطيهم من أنواع العَذاب.
«وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ لَقَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (٤٣)»
«وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ»:
علي عليه السلام: فينا نزَلَت واللَّه.
الغلّ: العداوة والشحناء والحسَد.
«وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا»:
الصادق عليه السلام: يعني هَدانا اللَّه في ولاية أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام.
الصادق عليه السلام: إذا كان يوم القيامة دُعي بالنبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وبأمير المؤمنين وبالأئمة عليهم السلام فينصبون للناس، فإذا رأتهم شيعتهم قالوا: «الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا» يعني هدانا اللَّه في ولاية أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام.
«وَمَا كُنَّا»: قرأ ابن عامر ماكنّا بغير واو على انّها مبنية للأولى.
«أُورِثْتُمُوهَا»: قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي أورثتموُها مُدغمة وكذلك في الزخرف.
«وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا»:
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: ما من أحدٌ إلّاوله منزلٌ في الجنّة ومنزلٌ في النار، فاما الكافر فيرث المؤمن منزله من النار، والمؤمن يرث الكافر منزله من الجنّة، فذلك قوله تعالى: «أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ».